الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٤٥ - باب بيع المصاحف و تذهيبها
سماعة عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن بيع المصاحف و شرائها قال لا تشتر كتاب اللَّه [١] عز و جل و لكن اشتر الحديد و الورق و الدفتين و قل اشتريت منك هذا بكذا و كذا.
[٣]
١٧١٩٦- ٣ الكافي، ٥/ ١٢١/ ٣/ ١ التهذيب، ٦/ ٣٦٦/ ١٧٤/ ١ أحمد الكافي، عن ابن فضال [٢] ش عن غالب بن عثمان عن روح بن عبد الرحيم عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن شراء المصاحف و بيعها قال إنما كان يوضع الورق عند المنبر و كان ما بين المنبر و الحائط قدر ما تمر الشاة [٣] أو رجل منحرف قال فكان الرجل يأتي فيكتب من ذلك ثم
[١] . قوله «لا تشتر كتاب اللّه» أي لا تقل أشتري منك كتاب اللّه فإنّه ينصرف إلى النقوش الحاكية من حيث هي حاكية عن المحكي فيدخل المحكي في الاشتراء و لكن اشتراء الحديد إلى آخره، و المصاحب كانت تكتب تارة على الأوراق المتعدّدة فيجمعونها كما في زماننا و تارة على ورق واحد طويل يطوونه كطومار حول محور من حديد و دفّتين مدوّرتين على طرفي الطومار المطوي. «ش».
[٢] . في التهذيب المطبوع: عليّ بن فضّال و قد أشار إلى هذا الاختلاف في معجم رجال الحديث ج ١٣ ص ٢٤٢ قائلا:
كذا في الطبعة القديمة أيضا على نسخة و في نسخة أخرى منها: أحمد بن محمّد، عن غالب بن عثمان بلا واسطة و هو الموافق للوافي، و روى الكليني هذه الرواية بعينها في الكافي ... و هو الموافق للوسائل أيضا و الظاهر أنّه الصحيح و المراد، بابن فضال هو الحسن بن عليّ بن فضال لا عليّ بن فضال بقرينة سائر الروايات.
[٣] . قوله «قدر ما تمر الشاة» كأنّ المراد أنّ المصحف الذي كتب بأمر عثمان كان موضوعا على المنبر و كان الناس يقفون خلف المنبر بينه و بين الجدار الجنوبي من المسجد النبوي صلّى اللّه عليه و آله فيكتبون من المصحف. «ش».