الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٤ - باب الحثّ على الطّلب و التعرّض للرّزق
بيان
أراد بهذا الأمر ظهور القائم ع إذ ورد أنه ع إذا ظهر استغنى الناس به عن طلب الرزق و إطلاق هذا اللفظ على هذا المعنى شائع في كلامهم ع و أما إرادة الموت به فبعيد من جهة اللفظ و إن ناسب المقام و الكل العيال و الثقل و الظرف محذوف أي على الناس.
[١٠]
١٦٧٩٥- ١٠ الكافي، ٥/ ٧٢/ ٧/ ١ ابن بندار عن التهذيب، ٦/ ٣٢٧/ ٢٣/ ١ البرقي عن أبي الخزرج الأنصاري عن علي بن غراب عن أبي عبد اللَّه ع قال قال رسول اللَّه ص ملعون من ألقى كله على الناس.
[١١]
١٦٧٩٦- ١١ الكافي، ٥/ ٧٩/ ١٠/ ١ حميد عن ابن سماعة عمن ذكره عن أبان عن العلاء قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول أ يعجز أحدكم أن يكون مثل النملة فإن النملة تجر إلى جحرها.
[١٢]
١٦٧٩٧- ١٢ الكافي، ٥/ ٧٩/ ١١/ ١ سهل عن النهدي عن محمد بن عمر بن بزيع عن أحمد بن عائذ عن كليب الصيداوي قال قلت لأبي عبد اللَّه ع ادع اللَّه عز و جل لي الرزق فقد التاثت علي أموري [١] قال فأجابني مسرعا لا اخرج فاطلب.
بيان
التاثت التفت و أبطأت و قوله لا أي لا أدعو.
[١] . التاثت عليّ اموري: أي اختلطت و الالتياث: الاختلاط و الالتفاف «مجمع البحرين».