الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٨٣ - باب الصناعات
التهذيب، ٦/ ٣٦٢/ ١٦٠/ ١ أحمد عن ابن فضال قال سمعت رجلا يسأل أبا الحسن الرضا ع فقال إني أعالج الدقيق و أبيعه و الناس يقولون لا ينبغي فقال له الرضا ع و ما بأسه كل شيء مما يباع إذا اتقى اللَّه فيه العبد فلا بأس.
بيان
في نسخ التهذيب الرقيق بالراء
[٥]
١٧٠٧٧- ٥ الكافي، ٥/ ١١٤/ ٤/ ١ محمد عن التهذيب، ٦/ ٣٦١/ ١٥٨/ ١ أحمد عن جعفر بن يحيى الخزاعي عن أبيه يحيى بن أبي العلاء عن إسحاق بن عمار قال دخلت على أبي عبد اللَّه ع فأخبرته أنه ولد لي غلام فقال أ لا سميته محمدا قال قلت قد فعلت قال فلا تضرب محمدا و لا تشتمه جعله اللَّه قرة عين لك في حياتك و خلف صدق من بعدك- قلت جعلت فداك في أي الأعمال أضعه قال إنه إذا عدلت به عن خمسة أشياء فضعه حيث شئت لا تسلمه صيرفيا فإن الصيرفي لا يسلم من الربا و لا تسلمه بياع الأكفان فإن صاحب الأكفان يسره الوباء إذا كان و لا تسلمه بياع طعام فإنه لا يسلم من الاحتكار و لا تسلمه جزارا فإن الجزار تسلب منه الرحمة و لا تسلمه نخاسا فإن رسول اللَّه ص قال شر الناس من باع الناس.
بيان
لا تسلمه من أسلمه أي لا تعطه لمن يعلمه إحدى هذه الصنائع كذا في النهاية