الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٢ - باب فضل الزراعة و الغرس و اتّخاذ الأنعام
و معنى قوله إنها لا تعدم الأشقياء الفجرة أن الإبل لا تزال تجد أشقياء يتخذونها
و في معاني الأخبار بعد قوله من جانبها الأشأم قيل يا رسول اللَّه فمن يتخذها بعد ذا قال فأين الأشقياء الفجرة.
[٨]
١٦٩٩٦- ٨ الفقيه، ٢/ ٢٩٢/ ٢٤٨٩ و قال ع في الغنم إذا أقبلت أقبلت و إذا أدبرت أقبلت و في البقر إذا أقبلت أقبلت و إذا أدبرت أدبرت و في الإبل إذا أقبلت أدبرت و إذا أدبرت أدبرت.
بيان
قال في معاني الأخبار و ذلك لكثرة آفاتها و سرعة فنائها
[٩]
١٦٩٩٧- ٩ الكافي، ٥/ ٢٦١/ ٦/ ١ و روي أن أبا عبد اللَّه ع قال الكيمياء الأكبر الزراعة.
[١٠]
١٦٩٩٨- ١٠ الكافي، ٥/ ٢٦١/ ٧/ ١ علي بن محمد عن إبراهيم بن إسحاق عن الحسن بن السري عن الحسن بن إبراهيم عن يزيد بن هارون قال سمعت أبا عبد اللَّه ع يقول الزارعون كنوز الأنام يزرعون طيبا أخرجه اللَّه و هم يوم القيامة أحسن الناس مقاما- و أقربهم منزلة يدعون المباركين.
[١١]
١٦٩٩٩- ١١ التهذيب، ٦/ ٣٨٤/ ١١٣٨ محمد بن أحمد عن إبراهيم بن إسحاق عن حسين بن أبي السري [١] عن الحسن بن
[١] . ذكره في معجم رجال الحديث ج ٥ ص ١٨١ و بعد الإشارة إلى الحديث عنه قال: كذا في الطبعة القديمة أيضا و لكن في الكافي الحسن بن السري و هو الصحيح لعدم وجود للحسين-