الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٣ - باب فضل التجارة و المواظبة عليها
الحكم عن أبي الفرج القمي عن معاذ بياع الأكسية قال قال لي أبو عبد اللَّه ع يا معاذ أ ضعفت عن التجارة أو زهدت فيها- قلت ما ضعفت منها [١] و لا زهدت فيها قال فما لك قلت كنا ننتظر أمرا و ذلك حين قتل الوليد و عندي مال كثير و هو في يدي و ليس لأحد علي شيء و لا أرى أني آكله [٢] حتى أموت فقال لا تتركها فإن تركها مذهبة للعقل اسع على عيالك و إياك أن يكونوا هم السعاة عليك.
بيان
المراد بالأمر المنتظر حين قتل الوليد الخليفة أما رجوع الحق إلى أهله و استقرار أمر الخلافة إلى مستحقه و إما أمره ع له بالتجارة أو تركها حينئذ إذ تبدل السلطان ربما يوجب تبدل أحوال الرعايا.
و في التهذيب كنت أنتظر أمرك و السعي بمعنى العمل و الكسب و كل من ولي شيئا على قوم فهو ساع عليهم و أما بمعنى السعاية فيتعدى بالباء و إلى في استعمال واحد
[٧]
١٦٩٧٥- ٧ الكافي، ٥/ ١٤٩/ ٧/ ١ محمد و غيره عن التهذيب، ٧/ ٣/ ٤/ ١ ابن عيسى عن ابن أبي عمير عن علي بن عطية عن هشام بن أحمر قال كان أبو الحسن ع يقول لمصادف اغد إلى عزك يعني السوق.
[٨]
١٦٩٧٦- ٨ الكافي، ٥/ ١٤٩/ ٨/ ١ ابن بندار عن
[١] . في الكافي و التهذيب المطبوع: عنها بدل منها.
[٢] . في الكافي و التهذيب المطبوع: و لا أراني آكله بدل و لا أرى إنّي آكله.