الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٦ - باب طلب الرّزق بالدعاء و القرآن
ع قل في آخر دعائك من صلاة الفجر سبحان اللَّه العظيم أستغفر اللَّه و أتوب إليه و أسأله من فضله عشر مرات قال أبو القمقام فلزمت ذلك فو الله ما لبثت إلا قليلا حتى ورد علي قوم من البادية فأخبروني أن رجلا من قومي مات و لم يعرف له وارث غيري- فانطلقت و قبضت ميراثه و أنا مستغن.
[٣]
١٦٩٥٣- ٣ الكافي، ٥/ ٣١٦/ ٥٠/ ١ العدة عن سهل عن علي بن سليمان عن أحمد بن الفضل أبي عمرو الحذاء [١] قال ساءت حالي فكتبت إلى أبي جعفر ع فكتب إلي أدم قراءةإِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ [٢] قال فقرأتها حولا فلم أر شيئا فكتبت إليه أسأله و أخبره عن سوء حالي و أني قد قرأتإِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ حولا كما أمرتني فلم أر شيئا فكتب إلي قد وفى لك الحول فانتقل منها إلى قراءة إنا أنزلناه [٣] قال ففعلت ذلك فما كان إلا يسيرا حتى بعث إلي ابن أبي داود فقضى عني ديني و أجرى علي و على عيالي و وجهني إلى البصرة في وكالته بباب كلاء و أجرى علي خمسمائة درهم فكتبت من البصرة على يدي علي بن مهزيار إلى أبي الحسن ع أني كنت سألت أباك عن كذا و كذا و شكوت إليه كذا و كذا و أني قد نلت الذي أحببت فأريد أن تخبرني يا مولاي كيف أصنع في قراءة إنا أنزلناه أقتصر عليها و حدها في فرائضي و غيرها أم أقروها مع غيرها أم لها حد أعمل عليه فوقع ع
[١] . هكذا في الأصل و لكن في الكافي المطبوع عن أحمد بن الفضل [عن] أبي عمرو الحذّاء و قد أشار إليه جامع الأحاديث ج ٢ ص ٤٠٦ تحت عنوان أبو عمرو الحذّاء و قال: و في نسخة أصحّ بغير واو «مح». أو بعد الإشارة إلى الحديث عنه قال: أحمد بن الفضل عن أبي عمرو الحذّاء قال: ساءت حالي فكتبت إلى أبي جعفر و ابنه أبي الحسن عليهما السّلام في (في) ... إلخ.
[٢] . نوح/ ١.
[٣] . القدر/ ١.