الجوهر النضيد - العلامة الحلي - الصفحة ٢٥٦ - مواضع الخاصة
الجنس داخلا في طبيعة الفصل و يتسلسل.
و هل يحمل النوع على الفصل بالوجهين فإنه لا يجوز أن يحمل النوع على الفصل على أنه ذاتي له لأن الفصل ذاتي للنوع لا النوع ذاتي للفصل و لا يجوز حمله عليه حملا كليا لأن الفصل أعم من النوع من حيث المفهوم و الخاص لا يحمل على جميع أفراد العام
مواضع الخاصة
قال و من مواضع الخاصة هل هي مساوية أو أعم أو لاحقة مطلقة أو بشرط و هل أورد غيرها بدلها كالموضوع مثلا في حمل الإنسان على الكاتب أو الفصل.
و هل هي جيدة أي بينة يمكن أن يعرف الموضوع بها و هل هي مميزة تميزا كليا أو جزئيا و هل هي مركبة أم بسيطة و تركيبها من الخواص أو من الأعراض العامة و هل هي للموضوع بحيث لو لم تكن للموضوع لكانت خاصة لغيره كما يقال للنار إنها أخف العناصر و في المشهور يجب أن تكون خاصة الأشد أشد و خاصة الضد ضد الخاصة أقول هذه مواضع للخاصة بعضها مختص بها و بعضها مشترك بينها و بين الحد و الخاصة ينبغي أن تكون مساوية و إلا لم تكن خاصة حقيقية لوجودها في غير ما هي خاصة له فننظر هل هي مساوية لما جعلت خاصة له أو أعم و هل هي لاحقة له مطلقا أو بشرط كالتعجب و الضحك و هل أورد غيرها بدلها كما يورد الموضوع مثلا كمن يجعل الإنسان خاصة للكاتب و الحق العكس أو ما يكون داخلا في الماهية بدلها كالفصل كمن يجعل الناطق خاصة للإنسان.
و ننظر هل هي خاصة جيدة أي بينة صالحة للتعريف و هذا مشترك بينها و بين الحد و كذلك هل هي مميزة تميزا كليا أو جزئيا و هو مشترك أيضا و هل هي بسيطة أو مركبة و تركيبها هل هو من الخواص بأن تؤتى بخاصتين معا على أنهما خاصة واحدة كمن يقول خاصة النار أنها أخف الأجسام و ألطفها أو من الأعراض العامة كقولنا الخفاش هو الطائر الولود.