الجوهر النضيد - العلامة الحلي - الصفحة ٢٤١ - محمولات الجدل
فلا يكون مقدمة للجدلي لعدم شهرته و تكون الجزئيات صالحة لأن تكون مقدمات.
و السبب فيه أن الجزئيات أعرف عند الحس و الأمور الكلية أبعد تعقلا عند العوام لعدم التفاتهم إليها و تفطنهم لها فتكون شهرتها أقل و لأن نقيض العام أكثر من الخاص و لهذا كان الاطلاع على كذب العام أسهل فلهذين الاعتبارين قد يكون الجزئي مشهورا و كليه غير مشهور
مقدمات الجدل
قال و المقدمات هي التي يسأل عنها و تتألف منتجة لما يكون ناقضا للوضع أقول صناعة الجدل تتم بأمرين سؤال و جواب فالمجيب يؤلف أقيسة من الذائعات على ما مضى.
و أما السائل فإن مقدماته هي التي يسأل عنها السائل مغيرة الصورة من صيغة الإخبار إلى صيغة الاستخبار فيكون عدد المسائل كعدد المقدمات و بعد تسليم المجيب لها يؤلفها لينتج نتيجة مناقضة للوضع فهي باعتبار مقارنة حرف الاستفهام لها تسمى مسألة الجدل و باعتبار جزء قياس بعد تسليم الخصم تسمى مقدمة الجدلي.
و ذلك كمن يضع أن العلم بالواحد و الكثير واحد فيقول السائل هل الواحد و الكثير متضادان فإذا قال نعم قال هل العلم بالمتضادات كثير فإذا قال نعم انتقض حكم الخصم باتحاد العلمين
محمولات الجدل
قال و محمولاتها إن كانت مساوية لموضوعاتها فهي حدود أو خواص و الخواص مفردة و مركبة و منها الرسوم و إن لم تكن مساوية فالواقعة منها في طريق ما هو أجناس أو فصول و لا يفرق بينهما هاهنا و غيرها أعراض