الجوهر النضيد - العلامة الحلي - الصفحة ١٠٠ - القياسات الحملية
أقسام القياس
قال و القياس بسيط و مركب و البسيط إما اقتراني و هو الذي لا يكون النتيجة و لا مقابلتها مذكورة بالفعل فيه أو استثنائي و هو ما يقابله أقول القياس منه بسيط كما تقدم مثاله و منه مركب و هو المشتمل على أقيسة متعددة تجعل نتيجة أحدها مقدمة في الآخر إلى أن يحصل المطلوب مثل أن يستنتج من قولنا كل ج ب و كل ب ا فكل ج ا ثم نقول كل ج ا و كل ا د فكل ج د فهذه النتيجة و هي قولنا كل ج د إنما حصلت بقياسين فكان المنتج لها مركبا.
و البسيط قسمان
اقتراني
و هو ما لا يكون النتيجة و لا نقيضها مذكورا فيه بالفعل مثل قولنا كل ج ب و كل ب ا فكل ج ا فهذه النتيجة لم تكن مذكورة بالفعل في القياس و إن كانت مذكورة فيه بالقوة.
و استثنائي مثل قولنا إن كان ا ب فج د لكن ا ب ينتج فج د فهذه النتيجة جزء من الشرطية التي هي مقدمة الاستثنائي فهي مذكورة بالفعل في القياس أو نقول لكن ليس ج د ينتج فليس ا ب فقولنا ليس ا ب و إن لم يكن مذكورا في القياس إلا أن نقيضه مذكور في القياس فيسمى هذا استثنائيا لاشتماله على حرف الاستثناء
القياسات الحملية
قال و الاقتراني قد يتألف من حمليات و من شرطيات و من كلتيهما.
و نبدأ بالحمليات فنقول ما تمثلنا به اقتراني حملي و نتيجته تشارك كل واحد من مقدمتيه بجزء و كذلك المقدمتان و يسمى موضوع النتيجة حدا أصغر و مشاركتها فيه مقدمة صغرى و محمولها حدا أكبر و مشاركتها مقدمة كبرى و المشترك بين المقدمتين حدا
الجوهر النضيد ١٠١ القياسات الحملية ..... ص : ١٠٠