الجوهر النضيد - العلامة الحلي - الصفحة ١٠١ - القياسات الحملية
أوسط من شأنه أن يجمع الحدين و يسقط من بينهما نتيجة و اقترانه مع الحدين شكل أقول الاقتراني قد يتألف من حمليات كما مثلناه في قولنا كل إنسان حيوان و كل حيوان جسم و هو المؤلف من حمليات صرفة و يسمى القياس الحملي.
و قد يتألف من شرطيات محضة أو منها و من الحمليات و يسمى القياس الشرطي كما تقول كلما كان ا ب ف ج د و كلما كان ج د ف د ز أو تقول كلما كان ا ب ف ج د و كل د ه.
و نبدأ البحث عن الحمليات لأنها أبسط فنقول ما تمثلنا به في قولنا كل إنسان حيوان و كل حيوان جسم فكل إنسان جسم اقتراني حملي و نتيجته و هي قولنا كل إنسان جسم تشارك المقدمة الأولى في الإنسان و الثانية في الجسم فهي تشارك كل واحدة من المقدمتين بجزء و كذلك كل واحدة من المقدمتين تشارك النتيجة بالجزء الذي تشاركهما فيه فيسمى موضوع النتيجة و هو الإنسان حدا أصغر لأنه جزئي بالنسبة إلى محمولها و يسمى المقدمة التي تشاركها فيه صغرى و هي قولنا كل إنسان حيوان.
و محمولها يسمى حدا أكبر و المقدمة التي تشاركها فيه كبرى و هي قولنا كل حيوان جسم.
و يسمى المشترك بين المقدمتين و هو الحيوان حدا أوسط و من شأنه أن يجمع الحدين أعني الأصغر و الأكبر نتيجة و هي قولنا كل إنسان جسم أي يوجب انتساب الأكبر إلى الأصغر بالإيجاب أو السلب و بالإيجاب يسمى جامعا و بالسلب يسمى قاطعا.
و يسقط هذا الحد الأوسط من بين الحدين و قوله و يسقط من بينهما وقع حشوا و ترتيب الكلام و من شأنه أن يجمع بين الحدين نتيجة و يسقط من بينهما و اقتران الأوسط مع الحدين يسمى شكلا