الجوهر النضيد - العلامة الحلي - الصفحة ١٧٨ - القياس المركب
كقولنا العدد إما زوج أو فرد لكنه زوج ينتج أنه ليس بفرد لكنه ليس بزوج ينتج أنه فرد.
و كذلك في الجزء الآخر يعني لو قلنا لكنه فرد أنتج أنه ليس بزوج و لو قلنا لكنه ليس بفرد أنتج أنه زوج.
هذا إذا كانت المنفصلة الحقيقية ذات جزءين و إن كانت أكثر من جزءين فإنها تنتج باستثناء عين أي جزء كان نقيض الباقية و باستثناء نقيض أي جزء كان منفصلة حقيقية من الأجزاء الباقية كقولنا العدد إما زائد أو ناقص أو مساو ثم نقول لكنه زائد ينتج أنه ليس بناقص و لا مساو و كذلك الباقية و لو قلنا لكنه ليس بزائد أنتج أنه إما مساو أو ناقص قال و مانعة الخلو تنتج باستثناء النقيض دون العين و مانعة الجمع باستثناء العين دون النقيض أقول مانعة الخلو هي التي حكم فيها بامتناع اجتماع جزأيها على الكذب و جواز اجتماعهما على الصدق على ما تقدم فاستثناء نقيض أي جزء كان منها ينتج عين الباقي لامتناع الخلو عنها و استثناء عين أي جزء كان لا ينتج شيئا لجواز اجتماعهما على الصدق.
و مانعة الجمع هي التي حكم فيها بامتناع اجتماع جزأيها على الصدق و جواز اجتماعهما على الكذب فاستثناء عين أي جزء كان منهما ينتج نقيض الآخر و إلا لجاز الجمع بينهما و استثناء نقيض أي جزء كان منهما لا ينتج عين الآخر و إلا انقلبت حقيقية و لا نقيضه لجواز الجمع بينهما في الكذب
القياس المركب
قال القياسات المركبة هي قياسات جعلت نتائج بعضها مقدمات للبعض و هي إما مفصولة محذوفة النتائج إلا الأخيرة كقولنا كل إنسان حيوان و كل حيوان نام