الجوهر النضيد - العلامة الحلي - الصفحة ٢٢ - الكليات العرضية
الكليات الذاتية
قال فالكليات الذاتية جنس أو فصل أو نوع أقول وجه الحصر أن الكلي إما أن يكون ذاتيا أو عرضيا لأنه إما مقوم أولا و الأول ذاتي و الثاني عرضي و سيأتي بيان أقسامه.
و الذاتي إما أن يكون نفس ماهية ما تحته من الجزئيات و هو النوع أو جزء منها و هو إما أن يكون تمام المشترك بينهما و بين نوع ما من الأنواع أو لا يكون و الأول هو الجنس و الثاني إما أن يكون مختصا بتلك الماهية و هو الفصل أو يكون مشتركا و لزم أن يكون مساويا لتمام المشترك و إلا لكان أعم منه فإن كان كمال المشترك كان جنسا و المقدر خلافه و إلا عاد البحث و إذا كان مساويا لتمام المشترك كان فصل جنس فكان فصلا
الكليات العرضية
قال و العرضية إن عرضت نوعا واحدا فقط سواء ساوته أو اختصت ببعضه فهي خاصة و إن شملته و غيره فهي عرض عام و هذه هي الخمسة أقول هذان قسمان للعرضي و هو إما أن يختص بحقيقة واحدة سواء شملها أو اختص ببعض أفرادها و يسمى الخاصة و هو كلي مقول على ما تحت حقيقة واحدة فقط قولا عرضيا و إما أن لا يختص بحقيقة واحدة بل يوجد فيها و في غيرها و هو العرض العام.
فانقسمت الكليات إلى هذه الخمسة أعني الجنس و الفصل و النوع و الخاصة و العرض العام و هذه هي الخمسة المفردة التي يتركب منها الحدود و الرسوم