السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٤٤٨ - استخلاف أبي بكر بن أبي قحافة الصديق رضي اللّه عنه
إلى خالد بن الوليد و هو يأمره أن يمد أهل الشام فيمن [معه] [١] من أهل القوة [٢] و يستخلف على ضعفة الناس [رجلا] [٣] منهم، فلما أتاه كتاب أبي بكر قال خالد:
هذا عمل الأعيسر [٤] ابن أم شملة [٥]- يعني عمر بن الخطاب- حسدني [٦] أن يكون فتح العراق على يدي، فسار خالد بأهل القوة من الناس، ورد الضعفاء و النساء إلى [٧] المدينة، و أمّر عليهم عمير [٨] بن سعد الأنصاري، و استخلف على [من أسلم] [٩] بالعراق من ربيعة [١٠] و غيرهم المثنى بن حارثة [١١] الشيباني، فلما بلغ خالد بمن معه عين النمر أغار على أهلها فأصاب منهم، و رابط حصنا بها فيه مقاتلة لكسرى حتى استنزلهم و ضرب أعناقهم و سبى منهم سبايا كثيرة، و كان من [١٢] تلك السبايا [١٢] أبو عمرة والد عبد الأعلى [بن] [١٣] أبي عمرة، و يسار جد محمد بن إسحاق، و حمران بن أبان مولى عثمان، و [أبو] [١٣] عبيد مولى المعلى، و خير [١٤] مولى أبي داود الأنصاري، و أبو عبد اللّه مولى زهرة.
فأراد خالد المسير و التمس دليلا فدل على رافع بن عميرة [١٥] الطائي فقال له
[١] زيد من الطبري ٤/ ٤٤.
[٢] من الطبري، و في الأصل: القرد.
[٣] من الطبري، و في الأصل موضعه بياض.
[٤] من الطبري، و في الأصل: المعيسر.
[٥] من الطبري، و في الأصل: شهده.
[٦] من الطبري، و في الأصل: حسبه.
[٧] من الطبري، و في الأصل: على.
[٨] من الطبري، و في الأصل: عميرة.
[٩] زيد من الطبري ٤/ ٤٤.
[١٠] من الطبري، و في الأصل: العرب.
[١١] من الطبري و في الأصل: خارجة.
(١٢- ١٢) من الطبري، و في الأصل: ذلك السبى.
[١٣] زيد من الطبري ٤/ ٤٤.
[١٤] من الطبري، في الأصل: بحمير- كذا.
[١٥] من الطبري، و في الأصل: عمير.