السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٥٧١ - المنصور أبو جعفر أخوه
اثنتين و ثلاثين و مائة [١]، و أمه رائطة [٢] بنت عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عبد المدان الحارثي، و هو أول عباسي تولى [٣] الخلافة، و تحول أبو العباس من الحيرة إلى الأنبار [٤]، و بنى مدينتها للنصف من ذي الحجة سنة أربع و ثلاثين و مائة [٥]، و توفي أبو العباس يوم الأحد بالأنبار ليلة عشر خلت من ذي الحجة سنة ست و ثلاثين و مائة [٦]، و صلى عليه عيسى بن علي بن عبد اللّه بن عباس [٧]، و كانت ولايته أربع سنين [٨] و ثمانية أشهر، و كان مولده بالشام بالحميمة [٩]، و كان نقش خاتم أبي العباس «اللّه ثقة عبد اللّه و به يؤمن» [١٠].
المنصور أبو جعفر أخوه
و ولي أبو جعفر المنصور، و اسمه عبد اللّه بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس في اليوم الذي مات فيه أخوه، و أمه أم ولد اسمها سلامة [١١]، و توفي أبو جعفر بالأبطح بمكة لتسع خلون من ذي الحجة سنة ثمان و خمسين و مائة، و دفن ببئر ميمون، و صلى عليه إبراهيم بن يحيى بن محمد بن علي، و قد قيل: لا، بل صلى عليه عيسى بن محمد بن علي [١٢]، و المنصور هو قاتل أبي مسلم، و كان أبو مسلم
[١] راجع أيضا تاريخ اليعقوبي ٢/ ٣٤٩.
[٢] من تاريخ الخلفاء ١٠٠، و في الأصل: رابطه- غير منقوط، و في تاريخ اليعقوبي و جمهرة أنساب العرب ١٨: ريطة.
[٣] في الأصل بياض.
[٤] من تاريخ الخلفاء، و في الأصل: الإنذار.
[٥] راجع تاريخ اليعقوبي ٢/ ٣٥٨.
[٦] راجع تاريخ اليعقوبي ٢/ ٣٦٢.
[٧] أو إسماعيل بن علي- كما في تاريخ اليعقوبي.
[٨] في الأصل: سنتين.
[٩] راجع تاريخ الخلفاء.
[١٠] أ لم يذكر هذا النقش في تاريخ الخلفاء أيضا.
[١١] البربرية- كما زاد في تاريخ الخلفاء و تاريخ اليعقوبي ٢/ ٣٦٤.
[١٢] و في تاريخ اليعقوبي ما يفيد أن ابنه صالحا هو الذي صلى عليه- راجع ٢/ ٣٨٩ منه.