السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٥٨١ - المتقي بن المقتدر
فركب المقتدر بنفسه ليسكن القوم، و عليه بردة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، فبينا هو واقف و معه الخلق من الجند إذ جاءه رجل بربري لا يعرف من هو، فتوهموا أنه يريد أن يسلم عليه، فلما دنا منه رماه بحربته فقتله، و ذلك يوم الثلاثاء [١] لثلاث بقين من شوال سنة عشرين و ثلاثمائة.
القاهر بن المعتضد أبو العباس
و ولي محمد بن أحمد بن طلحة بن جعفر و هو أخ المقتدر و المكتفي في اليوم الذي قتل فيه أخوه المقتدر، و بقي [في] [٢] الولاية سنة و ستة أشهر [٣]، ثم كحل [٤] و خلع، و توفي القاهر سنة اثنتين و عشرين و ثلاثمائة [٥].
الراضي بن المقتدر أبو العباس
و ولي محمد [٦] بن جعفر بن أحمد بن طلحة بن جعفر، و هو الراضي بن المقتدر بن المعتضد بن الموفق بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد بن المهدي بن المنصور بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب؛ و مات الراضي في أول سنة سبع [٧] و عشرين و ثلاثمائة.
المتقي [٨] بن المقتدر
و ولي إبراهيم بن جعفر بن أحمد بن طلحة بن جعفر في أول سنة
[١] في الأصل: الثلاث.
[٢] زيد لاستقامة العبارة.
[٣] راجع أيضا مروج الذهب ٢/ ٥١٣.
[٤] في تاريخ الخلفاء ١٥٦: قال محمود الأصبهاني: كان سبب خلع القاهر سوء سيرته و سفكه الدماء، فامتنع من الخلع فسملوا عينيه.
[٥] راجع أيضا مروج الذهب ٢/ ٥١٣.
[٦] من مروج الذهب ٢/ ٥١٩ و تاريخ الخلفاء ١٥٧، و في الأصل: أحمد.
[٧] في مرآة الجنان ٢/ ٢٩٦: تسع.
[٨] زيد بعده في الأصل: المقتدي- كذا.