السيرة النبوية و أخبار الخلفاء
(١)
استخلاف أبي بكر بن أبي قحافة الصديق رضي اللّه عنه
٤١٩ ص
(٢)
استخلاف عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه
٤٥٢ ص
(٣)
استخلاف عثمان بن عفان رضي اللّه تعالى عنه
٤٩٩ ص
(٤)
فلما دخلت السنة السادسة و العشرون
٥٠٢ ص
(٥)
فلما دخلت السنة السابعة و العشرون
٥٠٤ ص
(٦)
فلما دخلت السنة الثامنة و العشرون
٥٠٤ ص
(٧)
فلما دخلت السنة التاسعة و العشرون
٥٠٥ ص
(٨)
و في السنة الثلاثين
٥٠٧ ص
(٩)
و في السنة الحادية و الثلاثين
٥٠٨ ص
(١٠)
و في السنة الثانية و الثلاثين
٥١٠ ص
(١١)
و في السنة الثالثة و الثلاثين
٥١١ ص
(١٢)
و في السنة الرابعة و الثلاثين
٥١٢ ص
(١٣)
و في السنة الخامسة و الثلاثين
٥١٢ ص
(١٤)
استخلاف علي بن أبي طالب رضي اللّه تعالى عنه
٥٢١ ص
(١٥)
فلما دخلت السنة السادسة و الثلاثون
٥٣٢ ص
(١٦)
فلما دخلت السنة السابعة و الثلاثون
٥٣٨ ص
(١٧)
فلما دخلت السنة الثامنة و الثلاثون
٥٤٧ ص
(١٨)
فلما دخلت السنة التاسعة و الثلاثون
٥٤٨ ص
(١٩)
فلما دخلت السنة الأربعون
٥٥٠ ص
(٢٠)
ذكر البيان بأن من ذكرناهم كانوا خلفاء و من بعدهم كانوا ملوكا
٥٥٣ ص
(٢١)
يزيد بن معاوية أبو خالد
٥٥٥ ص
(٢٢)
معاوية بن يزيد أبو ليلى
٥٦٢ ص
(٢٣)
مروان بن الحكم
٥٦٣ ص
(٢٤)
عبد الملك بن مروان أبو الوليد
٥٦٣ ص
(٢٥)
وليد بن عبد الملك أبو العباس
٥٦٤ ص
(٢٦)
سليمان بن عبد الملك أبو أيوب
٥٦٥ ص
(٢٧)
عمر بن عبد العزيز أبو حفص
٥٦٥ ص
(٢٨)
يزيد بن عبد الملك أبو خالد
٥٦٦ ص
(٢٩)
هشام بن عبد الملك أبو الوليد
٥٦٧ ص
(٣٠)
الوليد بن يزيد بن عبد الملك أبو العباس
٥٦٧ ص
(٣١)
يزيد بن الوليد بن عبد الملك أبو خالد
٥٦٨ ص
(٣٢)
إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك أبو إسحاق
٥٦٨ ص
(٣٣)
مروان بن محمد بن مروان بن الحكم أبو عبد الملك
٥٦٩ ص
(٣٤)
السفاح أبو العباس
٥٧٠ ص
(٣٥)
المنصور أبو جعفر أخوه
٥٧١ ص
(٣٦)
المهدي بن المنصور أبو عبد اللّه
٥٧٢ ص
(٣٧)
الهادي بن مهدي أبو محمد
٥٧٢ ص
(٣٨)
الرشيد بن المهدي أبو جعفر
٥٧٣ ص
(٣٩)
الأمين بن الرشيد أبو عبد اللّه
٥٧٤ ص
(٤٠)
المأمون بن الرشيد أبو العباس
٥٧٤ ص
(٤١)
المعتصم بن الرشيد أبو إسحاق
٥٧٥ ص
(٤٢)
الواثق بن المعتصم أبو جعفر
٥٧٦ ص
(٤٣)
المتوكل بن المعتصم أبو الفضل
٥٧٦ ص
(٤٤)
المنتصر بن المتوكل أبو جعفر
٥٧٧ ص
(٤٥)
المستعين بن المعتصم أبو عبد اللّه
٥٧٧ ص
(٤٦)
المعتز بن المتوكل أبو عبد اللّه
٥٧٧ ص
(٤٧)
المهتدي بن الواثق أبو عبد اللّه
٥٧٨ ص
(٤٨)
المعتمد بن المتوكل أبو العباس
٥٧٨ ص
(٤٩)
المعتضد بن الموفق بن المتوكل أبو العباس
٥٧٩ ص
(٥٠)
المكتفي بن المعتضد أبو محمد
٥٧٩ ص
(٥١)
المقتدر بن المعتضد بن الموفق بن المتوكل أبو الفضل
٥٨٠ ص
(٥٢)
القاهر بن المعتضد أبو العباس
٥٨١ ص
(٥٣)
الراضي بن المقتدر أبو العباس
٥٨١ ص
(٥٤)
المتقي بن المقتدر
٥٨١ ص
(٥٥)
المطيع بن المقتدر
٥٨٢ ص
(٥٦)
ذكر الخلفاء الراشدين و الملوك الراغبين
٥٨٢ ص
(٥٧)
أول كتاب الصحابة
٥٨٣ ص
(٥٨)
فهارس الكتاب
٥٨٩ ص
(٥٩)
فهرس الآيات القرآنية
٥٩١ ص
(٦٠)
فهرس الأحاديث النبوية و الآثار
٥٩٧ ص
(٦١)
فهرس المواضيع
٦٠٣ ص
 
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص

السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٤٥٤ - استخلاف عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه

المهاجرين و الأنصار يستشيرهم في عمر، منهم عثمان بن عفان و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن أبي وقاص و سعيد بن زيد فقال لعبد الرحمن بن عوف:

يا أبا محمد! أخبرني عن عمر، فقال: [يا] [١] خليفة رسول اللّه! هو و اللّه أفضل من رأيك فيه من رجل [و لكن‌] [١] فيه غلظة [٢]، فقال لعبد الرحمن بن عوف:

ذلك لأنه رآني لينا فاشتد، و لو آل إليه الأمر لترك كثيرا مما هو عليه اليوم، إني إذا غضبت على الرجل أراني الرضا عنه و إذا لنت له أراني الشدة عليه، لا تذكر يا [أبا] [١] محمد مما ذكرت لك شيئا، [قال: نعم‌] [١]، ثم دعا عثمان بن عفان فقال:

يا أبا عبد اللّه! أخبرني عن عمر، فقال: أنت أخبر به، فقال أبو بكر: فعليّ ذلك، قال: إن علمي أن سريرته خير من علانيته، و أن ليس فينا مثله، قال: يرحمك اللّه يا أبا عبد اللّه! لا تذكر مما ذكرت لك شيئا، [قال: أفعل، فقال له أبو بكر] [١]: لو [٣] تركته ما عدوتك، و [ما أدري‌] [١] لعلي تاركه، و الخيرة له أن لا يلي أمركم، و لوددت‌ [٤] أني خلو من أمركم، و أني كنت فيمن مضى من سلفكم؛ ثم قال لعثمان: اكتب: هذا ما عهد عليه أبو بكر بن [أبي‌] [٥] قحافة إلى المسلمين، أما بعد؛ ثم أغمي عليه [فذهب عنه‌] [٥] فكتب عثمان: أما بعد، فقد استخلفت‌ [٦] عليكم عمر بن الخطاب و لم آلكم خيرا، ثم أفاق أبو بكر فقال‌ [٧]: اقرأ عليّ، فقرأ عليه ذكر عمر، فكبر أبو بكر فقال: جزاك اللّه عن الإسلام خيرا! ثم رفع أبو بكر يديه فقال: اللهم! وليته بغير أمر نبيك، و لم أرد بذلك إلا صلاحهم، و خفت‌ [٨]


[١] زيد من الطبري ٤/ ٥١.

[٢] من الطبري، و في الأصل: غلظ.

[٣] من الطبري، و في الأصل: و لو.

[٤] من الطبري، و في الأصل: لودرت.

[٥] زيد من الطبري ٤/ ٥٢.

[٦] من طبقات ابن سعد ج ٣ ق ١/ ١٤٢، و في الأصل: استخلف.

[٧] من الطبقات، و في الأصل: ثم قال.

[٨] من الطبقات و في الأصل: خفق.