السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٥٥٥ - يزيد بن معاوية أبو خالد
[١] تسع عشرة [١] سنة و ثلاثة أشهر و [٢] اثنتين و عشرين [٢] ليلة؛ و كان معاوية يخضب بالحناء و الكتم، و كان نقش خاتمه «لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم»، و قبره بدمشق خارج باب الصغير في المقبرة، محوط عليه، قد زرته مرارا عند قصري رمادة أبي الدرداء.
يزيد بن معاوية أبو خالد
ثم تولى يزيد بن معاوية بن أبي سفيان يوم الخميس من شهر رجب في اليوم الذي مات فيه أبوه، و كنية يزيد أبو خالد، و كان ليزيد بن معاوية يوم ولي أربع و ثلاثون و شهر [٣]، كانت أمه ميسون [٤] بنت بحدل [٥] بن أنيف [٦] بن ولجة [٧] بن قنافة الكلبي؛ و كان نقش خاتمه «آمنت باللّه مخلصا».
[و لما] [٨] بايع أهل الشام يزيد بن معاوية و اتصل الخبر بالحسين بن علي جمع شيعته و استشارهم، و قالوا: إن الحسن لما سلم الأمر لمعاوية سكتّ و سكت معاوية، فالآن قد مضى معاوية و نحب أن نبايعك، فبايعته الشيعة؛ و وردت على الحسين كتب أهل الكوفة من الشيعة يستقدمونه إياها، فأنفذ الحسين بن علي مسلم ابن عقيل إلى الكوفة لأجل البيعة على أهلها، فخرج مسلم بن عقيل من المدينة معه [٩] قيس بن مسهر [١٠] الصيداوي يريدان الكوفة، و نالهما في الطريق تعب شديد
(١- ١) من الطبري، و في الأصل: تسعة عشر.
(٢- ٢) في الأصل: اثنان و عشرين- كذا، و في الطبري: سبعة و عشرين.
[٣] و راجع أيضا الطبري ٧/ ١٥.
[٤] من الطبري، و في الأصل: ميسور.
[٥] من الطبري، و في الأصل: بجد.
[٦] من الطبري، و في الأصل بياض.
[٧] من الطبري، و في الأصل: دجله.
[٨] زيد لاستقامة العبارة.
[٩] في الأصل: معاوية.
[١٠] من الطبري ٦/ ١٩٧، و في الأصل: مسلم.