السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٥٧٩ - المكتفي بن المعتضد أبو محمد
ليلة بقيت من رجب سنة تسع و سبعين و مائتين [١]، و كان له يوم توفي ستون سنة [٢].
المعتضد بن الموفق بن المتوكل أبو العباس
و ولي أحمد بن طلحة بن جعفر- و هو ابن أبي أحمد الموفق- في اليوم الذي توفي فيه المعتمد، و كانت أمه أم ولد [٣]، و توفي المعتضد [٤] ببغداد ليلة الإثنين لثمان بقين من شهر ربيع الآخر سنة تسع و ثمانين و مائتين [٥]، و قد قيل: إن المعتضد توفي يوم الأربعاء لخمس [٦] خلون من جمادى الآخرة سنة تسع و ثمانين و مائتين [٧]؛ و قد قيل: غسله أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب، و صلى عليه أبو يوسف؛ و كان [له] [٨] يوم توفي ست و أربعون سنة، و كان نقش خاتمه «المعتز باللّه».
المكتفي بن المعتضد أبو محمد
و ولي علي بن أحمد بن طلحة بن جعفر بعد دفن أبيه، و أمه أم ولد جارية تركية [٩]، و توفي المكتفي ليلة الأحد [١٠] لثلاث عشرة [١١] ليلة خلت من ذي القعدة سنة خمس و تسعين و مائتين، و غسله أبو عمر، و هو الذي صلى عليه، و كان للمكتفي يوم توفي إحدى و ثلاثون سنة.
[١] كما في السمط ٣/ ٣٤٩.
[٢] و في السمط: أربعون سنة و ستة أشهر، و في مروج الذهب ٢/ ٤٤١: ثمان و أربعون سنة.
[٣] اسمها صواب- كما صرح به في السمط ٣/ ٣٥٠.
[٤] في الأصل: المعتمد.
[٥] راجع أيضا مروج الذهب ٢/ ٤٦٢.
[٦] في الأصل: خمس.
[٧] في الأصل بياض.
[٨] زيد لاستقامة العبارة.
[٩] اسمها جيجك- كما في تاريخ الخلفاء ١٥١.
[١٠] في الأصل: الأحمد- خطأ. و راجع أيضا مروج الذهب ٢/ ٤٩٠.
[١١] في الأصل: عشر.