السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٤٦٦ - استخلاف عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه
و من معه من أهل أرمينية و المستعربة سبعون ألفا، و قتل [اللّه] [١] [٢] الصقلار و باهان [٢] رئيسين لهم.
ثم بعث أبو عبيدة بن الجراح عياض بن غنم في طلبهم، فسلك الأعماق حتى بلغ ملطية [٣]، فصالح أهلها على الجزية، فسمع هرقل بذلك فبعث إلى ملطية [٤] فساق [٥] من فيها من المقاتلة و أمر بها [٦] فأحرقت.
و كان ممن قتل باليرموك من المسلمين: عمرو بن سعيد [٧] بن العاص، و أبان ابن سعيد [٧] بن العاص، و عبد اللّه بن سفيان بن عبد الأسد، و سعيد بن الحارث بن قيس.
و لما حسر عن سعد بن أبي وقاص الشتاء [٨] سار بالمسلمين يريد القادسية، و كتب إلى عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه يستمده، فبعث [إليه] [٩] عمر المغيرة بن شعبة في أربعمائة رجل مددا [١٠] لسعد من المدينة، و كتب [إلى] [٩] أبي عبيدة [١١] بن الجراح أن أمد [١٢] سعدا بألف رجل من عندك، ففعل أبو عبيدة ذلك و أمر عليهم عياض بن غنم الفهري؛ و سمع بذلك رستم فخرج بنفسه مع من عنده [١٣] من
[١] زيد من الطبري ٤/ ١٣٧.
(٢- ٢) من الطبري، و في الأصل: السقلان و هامان.
[٣] من الطبري و في الأصل: ملكية.
[٤] في الأصل: مليكه.
[٥] من الطبري، و في الأصل: نصاق.
[٦] في الأصل: من فيها، و التصحيح بناء على الطبري.
[٧] من الطبري، و في الأصل: سعد.
[٨] من الطبري، و في الأصل: الستا- كذا.
[٩] زيد من الطبري ٤/ ١٣٧.
[١٠] من الطبري، و في الأصل: بردا- كذا.
[١١] من الطبري، و في الأصل: أبو عبيدة.
[١٢] من الطبري، و في الأصل: أمر.
[١٣] في الأصل: عمد.