السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٥٦٦ - يزيد بن عبد الملك أبو خالد
[١] بنت عاصم بن عمر بن الخطاب [١] و اسمها ليلى، فلما ولي عمر جمع وكلاءه و نساءه و جواريه فطلقهن و أعتقهن [٢]، و أمر بثيابه [٣] فبيعت كلها و تصدق بأثمانها، و لزم طريقة الخلفاء الراشدين المهديين الذين [٤] [٥] هو من [٥] جملتهم، لا تأخذه في اللّه لومة لائم، و توفي عمر بن عبد العزيز بدير سمعان [يوم] [٦] الجمعة لخمس ليال بقين من رجب سنة إحدى و مائة، و كان له يوم مات إحدى و أربعون [٧] سنة، و كانت خلافته سنتين [٨] و خمسة أشهر و خمس ليال، و صلى عليه مسلمة بن عبد الملك [٩]، [١٠] و قيل [١٠]: صلى عليه عبد العزيز بن عمر [١١] بن عبد العزيز، و كان نقش خاتم [١٢] عمر ابن عبد العزيز «باللّه مخلصا» [١٣].
يزيد بن عبد الملك أبو خالد
و ولى أهل الشام يزيد بن عبد الملك بن مروان بعد دفن عمر بن عبد العزيز، و كنية يزيد بن عبد الملك أبو خالد، و أمه عاتكة بنت يزيد بن معاوية بن أبي سفيان [١٤]، توفي يزيد بن عبد الملك بحوران من أرض دمشق يوم الجمعة أو
[١] من الطبري، و في الأصل بياض.
[٢] راجع صفة الصفوة ٢/ ٦٧.
[٣] في الأصل ما صورته: ساعة- كذا، و مبنى التصحيح على صفة الصفوة ٢/ ٦٥.
[٤] في الأصل: الذي.
[٥] في الأصل بياض.
[٦] زيد من الطبري ٨/ ١٣٧.
[٧] في الأصل: ستون- خطأ، و ما أثبتناه هو أقرب إلى المراجع الأخرى.
[٨] في الأصل: سنتان.
[٩] راجع تاريخ اليعقوبي ٢/ ٣٠٨.
[١٠] بياض في الأصل.
[١١] في الأصل: عمرو.
[١٢] في الأصل: خاتمة.
[١٣] في هامش الأصل عليه علامة التصحيح.
[١٤] راجع تاريخ اليعقوبي ٢/ ٣١٠.