السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٤٩٩ - استخلاف عثمان بن عفان رضي اللّه تعالى عنه
استخلاف عثمان بن عفان رضي اللّه تعالى عنه
و هو عثمان بن [عفان بن] [١] أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، و كنيته أبو عمرو، و قد قيل: أبو عبد اللّه [٢]، و يقال: أبو ليلى [٣]، و أم عثمان أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، و أمها [٤] البيضاء [أم] [٥] حكيم بنت عبد المطلب بن هاشم [٦] بن عبد مناف.
أخبرنا أبو خليفة الفضل بن الحباب [٧] الجمحي بالبصرة ثنا علي بن هاشم [عن] [٨] جعفر بن نجيح المديني ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي أن أحدا [٩] ارتج و عليه النبي (صلى اللّه عليه و سلم) و أبو بكر و عمر و عثمان، فقال النبي (صلى اللّه عليه و سلم): «اثبت أحد! فما عليك إلا نبي و صديق و شهيدان».
قال أبو حاتم: لما دفن عمر رضي اللّه عنه تعمد [١٠] عثمان بن عفان و علي بن أبي طالب و طلحة بن عبيد اللّه و الزبير بن العوام و عبد الرحمن و سعد يتشاورون، فأشار عثمان على عبد الرحمن بالدخول في الأمر، فأبى عبد الرحمن و قال: لست
[١] زيد من الطبري ٥/ ١٤٧ و الطبقات ١٣/ ١/ ٣٦.
[٢] في الطبقات: و كان عثمان في الجاهلية يكنى أبا عمرو، فلما كان الإسلام ولد له من رقية بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) غلام سماه عبد اللّه و اكتنى به.
[٣] و هذا القول قد ذكره صاحب الاستيعاب.
[٤] من الاستيعاب، و في الأصل: أمه، و راجع أيضا الطبري و الطبقات و سمط النجوم ٢/ ٣٩٦.
[٥] زيد من جميع المراجع.
[٦] من نسب قريش ص ١٧، و في الأصل: هشام.
[٧] من تذكرة الحفاظ ٦٧٠، و في الأصل: خباب.
[٨] زيد و لا بد منه.
[٩] هذه الرواية قد ساقها الإمام أحمد في مسنده بنفس الطريق الذي عندنا- راجع ٥/ ٣٣١.
[١٠] في الأصل: فعمر- كذا.