السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٤٤٧ - استخلاف أبي بكر بن أبي قحافة الصديق رضي اللّه عنه
أ ليست [١] خطاي هذه في سبيل اللّه! ثم قال: يا يزيد! إنكم ستقدمون بلادا [فإذا أكلتم] [٢] الطعام فسموا اللّه على أولها و احمدوه على آخرها، و ستجدون قوما حبسوا أنفسهم [٣] في الصوامع فدعوهم و ما حبسوا [٤] أنفسهم، و ستجدون أقواما قد اتخذ الشيطان على رءوسهم مقاعد. يعني الشمامسة [٥]- فاضربوا تلك الأعناق، و لا تقتلن [٦] كبيرا هرما [٦] و لا امرأة و لا وليدا و لا تعقرن بهيمة إلا لنفع، و لا تخربن عمرانا، و لا تقطعن [٧] بحرا إلا لنفع، و لا تغل و لا تغدر و لا تخن [٨] وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ أقرئك [٩] السلام و أستودعك اللّه! ثم انصرف أبو بكر و مضى يزيد بن أبي سفيان و تبعه شرحبيل بن حسنة و أبو عبيدة بن الجراح [١٠] فردا فردا، و نزل [١٠] عمرو بن العاص في قصره [١١] بغمر العربات [١١]، و نزل الروم [١٢] بثنية جلق [١٢]بأعلى فلسطين في سبعين ألفا عليهم تذارق [١٣] أخو هرقل [١٤] لأبيه و أمه [١٤]، فكتب عمرو بن العاص إلى أبي بكر يذكر له أمر الروم و يستمده، فكتب أبو بكر
[١] في الأصل: نسيت- كذا.
[٢] موضعه في الأصل: لولو- كذا.
[٣] في الأصل: أيديهم له.
[٤] في الأصل: جلسوا.
[٥] في الأصل: السالسة، في لسان العرب؛ الشماس من رءوس النصارى: الذي يحلق وسط رأسه و يلزم البيعة و الجمع شمامسة.
(٦- ٦) في الأصل: كثيرا هربا.
[٧] في الأصل: لا تقتعن.
[٨] في الأصل: لا نحون.
[٩] من البداية و النهاية ٧/ ٣، و في الأصل: أفديك.
(١٠- ١٠) في الأصل: مردا مرد و انزل- كذا.
(١١- ١١) من الطبري ٤/ ٣٩، و في الأصل: بعير القريات- كذا.
(١٢- ١٢) من الطبري، و في الأصل: يعنه خلق- كذا.
[١٣] من الطبري، و في الأصل: بدراق.
(١٤- ١٤) من الطبري، و في الأصل: لا و أبيه- كذا.