مطارح الأنظار - الكلانتري الطهراني، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ٣٤٥ - (٢٧) هداية في الاستصحاب في الأمور التدريجية
هداية
[ ( في الاستصحاب ) في الأمور التدريجية ] [١]
المستصحب قد يكون من الأمور التي تجتمع [٢] أجزاؤها في الوجود الخارجي كالرطوبة [٣] واليبوسة ونحوهما ، وقد يكون ممّا ليس له جزء [٤] خارجي [٥] كالطهارة والنجاسة والملكية والحلّية والحرمة ونحوها ، لا إشكال في جريان الاستصحاب في هذين القسمين على تقدير اجتماع سائر الشرائط على التفاصيل المتقدّمة ، وقد يكون ممّا لا يجتمع أجزاؤه في الوجود الخارجي كالتكلّم والمشي والجريان ممّا ينتهي إلى مقولة الحركة أو ما ينتزع منها من الأوصاف اللازمة لها كمقدارها [٦] ـ مثلا ـ ممّا ينقضي شيئا فشيئا كالليل والنهار والشهر ونحوها ، وقد يظهر من البعض [٧] تمثيله لذلك بالكرّية وليس في محلّه ؛ لأنّ الكرّية ليست [٨] من الأمور التدريجية وإنّما تحصل دفعة وإن توقّف حصولها كذلك على اجتماع أجزاء متفرّقة في الأزمنة المختلفة في بعض الأوقات ، وإلاّ فيمكن [٩] حصولها بدون ذلك أيضا ، وهل يمكن القول بجريان
[١] العنوان من هامش « م ». [٢] المثبت من « م » ، وفي سائر النسخ : يجتمع. [٣] في هامش « م » : لا يخفى أنّ ما ذكرنا من الرطوبة يصحّ باعتبار المحلّ وحينئذ فيصحّ في الجميع ، فتدبّر. « منه ». [٤] « ز ، ك » : جزئي. [٥] « ج » : خارجيا. [٦] « ز ، ك » : لمقدارها. [٧] « ز ، ك » : بعضهم. [٨] « ز ، ك » : ليس. [٩] « ز ، ك » : فيكون.