الاخلاق فى القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣١ - ٦- المَسار التّأريخي لِعلم الأخلاق
في الزّهد والعبادةِ و الأخلاق.
٦- «الجارود بن المنذر»، كان من أصحاب الأئمّة الرابع والخامس والسادس عليهم السلام، و من كبار العلماء في العِلم و العمل، وله مقامٌ رفيعٌ جدّاً.
٧- «حذيفة بن المنصور»، كان من أصحاب الأئمّة: الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام، وقيل عنه: (أنّه أخذ عن اولئك العظام، وقد نبغ في مكارم الأخلاق وتهذيب النفس).
٨- «عثمان بن سعيد العمري»، هو أحد الوكلاء الأربعة للإمام المهدي عليه السلام، ومن أحفاد عمّار بن ياسر رحمه الله، وقالوا فيه: (ليس له ثانٍ في المعارف والأخلاق والفقه والأحكام).
و كثيرٌ من العظماء الّذين يطول ذكرهم.
ونودُّ الإشارة إلى أنّ كثيراً من الكتب الأخلاقيّة، و على مدى التأريخ الإسلامي، قد كُتبت، ونذكر منها:
١- من القَرن الثّالث، كتاب: «المانعاتُ من دخول الجنّة»، بقلم جعفر بن أحمد القُمي، و هو من كبار العلماء في عصره.
٢- من القَرن الرّابع، كتاب: «الآداب» وكتاب «مكارم الأخلاق»، بقلم عليّ بن أحمد الكوفي.
٣- كتاب: «طهارة النّفس» أو «تهذيب الأخلاق و تطهير الأعراق»، بقلم إبن مَسكويه، و المُتوَفّى في القَرن الخامس، فهو من الكتب المعروفة في هذا المجال، وله كتاب آخر في علم الأخلاق، و إسمه «آداب العرب والفُرس»، ولكن شهرته ليست كشهرة الكتاب المذكور آنفاً.
٤- كتاب: «تنبيه الخاطر و نزهةُ الناظر»، والذي عُرِف ب: «مجموعة ورّام»، أحد الكتب المعروفة أيضاً في هذا المجال وكاتبه «ورّام بن أبي الفوارس»، من علماء القَرن السّادس الهجري.
٥- و نرى في القَرن السّابع كتابي: «الأخلاق النّاصرية و أوصاف الأشراف وآداب المتعلمين»، للشيخ خَواجة نصير الطّوسي رحمه الله، فكلّ واحد منها مَعلَم من مَعالم التّصنيف في هذا المجال، في ذلك القرن.
٦- وفي باقي القُرون نرى كتباً مثل: «إرشاد الديلمي»، «مصابيح القلوب للسبزواري»،