الاخلاق فى القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٦٩ - آفات اللّسان
٣- الجدال و المراء.
٤- الخصومة و النّزاع و اللّجاج في الكلام.
٥- التّكلم حول المنكرات، مثل الشّراب و القمار و ما شابهه.
٦- التكلّف في الكلام، و التّصنع في السّجع و القافية.
٧- البَذاءة
٨- اللّعن لغير مستحقّيه.
٩- الغِناء.
١٠- المِزاح الرّكيك.
١١- السّخرية و الإستهزاء بالآخرين.
١٢- إفشاء أسرار الناس.
١٣- الوعود الكاذبة.
١٤- الكذب والأخبار الكاذبة.
١٥- الغيّبة.
١٦- النمَّيمة.
١٧- النّفاق في اللّسان، «أو كما يقال ذواللّسانين».
١٨- المدح لِغَير مُستَحقّيه.
١٩- الكلام و التّحدث بدون تفكّر و تدبّر، حيث يُصاحبه الوقوع في الخطأ والاشتباه عادة.
٢٠- التّساؤل عن الامور المعقدّة و الغّامضة، التي تخرج عن قُدرة المسؤول، هذا و إنّ الدّقة في البحث، أثبتت لنا أنّ الآفات لا تَنحصر بهذه الامور فقط، فالمرحوم الكاشاني و الغزالي، ربّما لم يكن قَصدهما، إحصاء جميع عناصر الخلل و الزّيغ في اللّسان، ولذلك فإنّنا نضيف إلى هذه الموارد العشرين، موارد اخرى، و هي:
١- التّهمة.