الاخلاق فى القرآن
(١)
الجزء الأول
٤ ص
(٢)
المقدمّة
٤ ص
(٣)
1- أهميّة الأبحاث الأخلاقيّة
٨ ص
(٤)
تنويه
٨ ص
(٥)
النّتيجة
١٢ ص
(٦)
أهميّة الأخلاق في الرّوايات الإسلاميّة
١٣ ص
(٧)
إشارات مهمة
١٤ ص
(٨)
1- تعريف علم الأخلاق
١٤ ص
(٩)
2- علاقة الأخلاق بالفلسفة
١٦ ص
(١٠)
3- علاقة الأخلاق بالعِرفان
١٧ ص
(١١)
4- علاقة العلم بالأخلاق
١٨ ص
(١٢)
5- هل أن الأخلاق قابلة للتغيير؟
٢١ ص
(١٣)
الآيات و الرّوايات التي يستدل بها، على إمكانيّة تغيّر الأخلاق
٢٣ ص
(١٤)
أدلّة مُؤيّدي نظرية ثبات الأخلاق، و عَدم تغيّرها
٢٧ ص
(١٥)
الجواب
٢٧ ص
(١٦)
6- المَسار التّأريخي لِعلم الأخلاق
٢٨ ص
(١٧)
2- دور الأخلاق في الحياة والحضارة الإنسانيّة
٣٣ ص
(١٨)
تفسير و إستنتاج
٣٤ ص
(١٩)
النتيجة
٤٣ ص
(٢٠)
علاقة الحياة الماديّة بالمسائل الأخلاقيّة في الرّوايات الإسلاميّة
٤٤ ص
(٢١)
3- المذاهب الأخلاقيّة
٤٧ ص
(٢٢)
1- الأخلاق في مدرسة الموحّدين
٤٩ ص
(٢٣)
2- الأخلاق المادية
٤٩ ص
(٢٤)
3- الأخلاق من وجهة نظر الفلاسفة العقليّين
٥٠ ص
(٢٥)
4- الأخلاق في مذهب محوريّة الغير
٥٠ ص
(٢٦)
5- الأخلاق في المذهب الوجداني
٥٠ ص
(٢٧)
النّتيجة
٥١ ص
(٢٨)
ملاحظات
٥٢ ص
(٢٩)
1- الأخلاق والنسبيّة
٥٢ ص
(٣٠)
الإسلام ينفي نسبيّة الأخلاق
٥٣ ص
(٣١)
سؤال
٥٥ ص
(٣٢)
الجواب
٥٥ ص
(٣٣)
2- التّأثير المتقابل بين (الأخلاق و (السّلوك)
٥٧ ص
(٣٤)
التّأثير المتقابل للأخلاق والعمل في الأحاديث الإسلاميّة
٥٩ ص
(٣٥)
3- الأخلاق الفرديّة و الإجتماعيّة
٦١ ص
(٣٦)
4- دعائم الأخلاق
٦٣ ص
(٣٧)
1- دَعامة الإنتفاع
٦٣ ص
(٣٨)
2- الدّعامة العقليّة
٦٥ ص
(٣٩)
3- دعامة الشخصيّة
٦٦ ص
(٤٠)
4- الدّعامة الإلهيّة
٦٨ ص
(٤١)
ملاحظة
٧٣ ص
(٤٢)
5- الأخلاق والحريّة
٧٤ ص
(٤٣)
الإعتقاد بالجَبر، و بالمسائل اللأخلاقيّة
٧٩ ص
(٤٤)
6- اصول المسائل الأخلاقيّة في القرآن الكريم
٨٢ ص
(٤٥)
نقد وتحليل
٨٥ ص
(٤٦)
العودة للُاصول الأخلاقيّة في القرآن الكريم
٨٧ ص
(٤٧)
اصول الأخلاق الإسلاميّة في الرّوايات
٩٠ ص
(٤٨)
7- إرتباط المسائل الأخلاقيّة مع بعضها
٩٩ ص
(٤٩)
تنويه
٩٩ ص
(٥٠)
8- من أين نبدأ؟
١٠٢ ص
(٥١)
ثلاث نظريّات في كيفيّة التعامل مع المسائل الأخلاقيّة
١٠٣ ص
(٥٢)
النظريّة الأولى
١٠٣ ص
(٥٣)
النظريّة الثّانية نظريّة الطّب الرّوحاني
١٠٥ ص
(٥٤)
النظريّة الثالثة نظريّة السّير و السّلوك
١٠٩ ص
(٥٥)
9- تنوع الطّرق لأرباب السّير و السّلوك
١١٣ ص
(٥٦)
1- السّير و السّلوك المنسوب «للسيد بحر العلوم»
١١٣ ص
(٥٧)
كيفية السّير و السّلوك في هذه الطريقة
١١٥ ص
(٥٨)
2- طريقة المرحوم الملكي التّبريزي
١١٨ ص
(٥٩)
3- طريقةٌ اخرى
١٢٠ ص
(٦٠)
خلاصة ما تقدم من مذاهب السّير و السّلوك
١٢٢ ص
(٦١)
10- هل يلزم وجود المُرشد في كلّ مرحلةٍ؟
١٢٣ ص
(٦٢)
دور الواعظ الداخلي (الباطني)
١٢٧ ص
(٦٣)
11- العناصر اللّازمة لتربية الفضائل الأخلاقيّة
١٢٩ ص
(٦٤)
1- طهارة وصفاء المحيط
١٢٩ ص
(٦٥)
تفسير و إستنتاج
١٣٠ ص
(٦٦)
2- دور الأصدقاء والعِشرة
١٣٤ ص
(٦٧)
تفسير و إستنتاج
١٣٥ ص
(٦٨)
دور الأخلّاء في الرّوايات الإسلاميّة
١٣٨ ص
(٦٩)
تأثير العِشرة في التحليلات المنطقيِّة
١٤٠ ص
(٧٠)
3- تأثير الاسرة والوراثة في الأخلاق
١٤٢ ص
(٧١)
تفسير و استنتاج
١٤٣ ص
(٧٢)
الأخلاق والتربية في الأحايث الإسلاميّة
١٤٨ ص
(٧٣)
4- معطيّات العلم و المعرفة في التربية
١٥٠ ص
(٧٤)
1- الجهل مصدرٌ للفساد و الإنحراف
١٥٢ ص
(٧٥)
2- الجهل سبب للإنفلات و التّحلل الجنسي
١٥٢ ص
(٧٦)
3- الجهل أحد عوامل الحسد
١٥٢ ص
(٧٧)
4- الجهل مصدر التّعصب و العناد و اللؤم
١٥٣ ص
(٧٨)
5- علاقة الجهل بالذرائع
١٥٣ ص
(٧٩)
6- علاقة سوء الظنّ مع الجهل
١٥٣ ص
(٨٠)
7- الجهل مصدر لسوء الأدب
١٥٣ ص
(٨١)
8- أصحاب النّار لا يفقهون
١٥٤ ص
(٨٢)
9- الصبر من معطيات العلم
١٥٤ ص
(٨٣)
10- النّفاق والفرقة ينشآن من الجهل
١٥٥ ص
(٨٤)
النتيجة
١٥٥ ص
(٨٥)
علاقة «العلم» و «الأخلاق» في الأحاديث الإسلاميّة
١٥٦ ص
(٨٦)
5- دور الثّقافة الإجتماعيّة في تربية الفضائل والرذائل
١٦٠ ص
(٨٧)
تفسير و إستنتاج
١٦١ ص
(٨٨)
علاقة الآداب و السّنن بالأخلاق في الرّوايات الإسلاميّة
١٦٦ ص
(٨٩)
6- علاقة العمل بالأخلاق
١٦٨ ص
(٩٠)
تفسير و إستِنْتاجٌ
١٦٩ ص
(٩١)
النّتيجة
١٧٦ ص
(٩٢)
كيفيّة تأثير «العمل»، في «الأخلاق» في الرّوايات الإسلاميّة
١٧٧ ص
(٩٣)
7- علاقة «الأخلاق» و «التّغذية»
١٧٩ ص
(٩٤)
علاقة التّغذية بالأخلاق في الرّوايات الإسلاميّة
١٨١ ص
(٩٥)
النّتيجة
١٨٥ ص
(٩٦)
الصفات و الأعمال الأخلاقيّة
١٨٦ ص
(٩٧)
12- الخُطى العمليّة في طريق التّهذيب الأخلاقي
١٨٧ ص
(٩٨)
الخطوة الاولى التّوبة
١٨٧ ص
(٩٩)
1- حقيقة التّوبة
١٩١ ص
(١٠٠)
2- وجوب التّوبة
١٩٢ ص
(١٠١)
3- عموميّة التوبة
١٩٤ ص
(١٠٢)
4- أركان التّوبة
١٩٨ ص
(١٠٣)
5- قبول التوبة هل هو عقلي أم نقلي؟
٢٠٣ ص
(١٠٤)
6- التّبعيض في التّوبة
٢٠٥ ص
(١٠٥)
7- دوام التّوبة
٢٠٧ ص
(١٠٦)
8- مراتب التّوبة
٢٠٩ ص
(١٠٧)
9- معطيات و بركات التّوبة
٢١١ ص
(١٠٨)
الخطوة الثّانية المشارطة
٢١٣ ص
(١٠٩)
الخطوة الثّالثة المراقبة
٢١٥ ص
(١١٠)
الخطوة الرّابعة المحاسبة
٢١٨ ص
(١١١)
1- كيفيّة محاسبة النّفس و إستنطاقها
٢٢٢ ص
(١١٢)
2- ما هي معطيات محاسبة النّفس؟
٢٢٢ ص
(١١٣)
الخطوة الخامسة المعاتبة والمعاقبة
٢٢٤ ص
(١١٤)
الخطوة السّادسة «النيّة» و «إخلاص النيّة»
٢٢٨ ص
(١١٥)
الإخلاص
٢٣١ ص
(١١٦)
الإخلاص في الرّوايات الإسلاميّة
٢٣٥ ص
(١١٧)
حقيقة الإخلاص
٢٣٦ ص
(١١٨)
موانع الإخلاص
٢٣٧ ص
(١١٩)
معطيات الإخلاص
٢٣٩ ص
(١٢٠)
الرّياء
٢٤٠ ص
(١٢١)
تفسير و إستنتاج
٢٤١ ص
(١٢٢)
الرّياء في الرّوايات الإسلاميّة
٢٤٥ ص
(١٢٣)
فلسفة تحريم الرّياء
٢٤٦ ص
(١٢٤)
علامات المُرائي
٢٤٧ ص
(١٢٥)
علاجُ الرِّياء
٢٥٠ ص
(١٢٦)
هل النّشاط في العبادة يُنافي الإخلاص؟
٢٥٢ ص
(١٢٧)
ما الفرق بين الرّياء و السّمعة
٢٥٣ ص
(١٢٨)
الخطوة السّابعة السّكوت و إصلاح اللّسان
٢٥٥ ص
(١٢٩)
السّكوت في الآيات القرآنيّة الكريمة
٢٥٥ ص
(١٣٠)
السّكوت في الروايات الإسلاميّة
٢٥٨ ص
(١٣١)
إزالة وَهم
٢٦٠ ص
(١٣٢)
إصلاح اللّسان
٢٦١ ص
(١٣٣)
علاقة اللّسان بالفكر والأخلاق
٢٦٦ ص
(١٣٤)
آفات اللّسان
٢٦٨ ص
(١٣٥)
الاسس الكليّة للوقاية من أخطار اللّسان
٢٧١ ص
(١٣٦)
1- الإنتباه الحَقيقي لأخطار اللّسان
٢٧١ ص
(١٣٧)
2- السّكوت
٢٧٢ ص
(١٣٨)
3- حِفظ اللّسان «التفكّر أولًا ثّم الكَلام»
٢٧٢ ص
(١٣٩)
الخُطوة الثّامنة معرفة اللَّه تعالى و معرفة النّفس
٢٧٤ ص
(١٤٠)
1- علاقة معرفة النّفس بتهذيبها
٢٧٤ ص
(١٤١)
2- معرفة النّفس في الرّوايات الإسلاميّة
٢٧٦ ص
(١٤٢)
3- معرفة النّفس طريقٌ لمعرفة الرّبّ
٢٧٨ ص
(١٤٣)
التّفاسير السّبعة، لحديث من عَرف نفسه
٢٨٠ ص
(١٤٤)
موانع معرفة النّفس
٢٨٢ ص
(١٤٥)
الخُطوة التّاسعة العبادة و الدّعاء تصقل مرآة القلب
٢٨٦ ص
(١٤٦)
تفسير و إستنتاج
٢٨٧ ص
(١٤٧)
النّتيجة
٢٩٢ ص
(١٤٨)
تأثير العبادة في صقل الرّوح في الرّوايات الإسلاميّة
٢٩٢ ص
(١٤٩)
النّتيجة
٢٩٥ ص
(١٥٠)
ذِكر اللَّه و تربية الرّوح
٢٩٦ ص
(١٥١)
تفسير و إستنتاج
٢٩٨ ص
(١٥٢)
كيف يكون ذِكر اللَّه؟
٣٠١ ص
(١٥٣)
النّتيجة
٣٠٥ ص
(١٥٤)
علاقة ذِكر اللَّه، بِتهذيب النّفوس في الأحاديث الإسلاميّة
٣٠٦ ص
(١٥٥)
1- ما هي حقيقة الذِّكر
٣٠٨ ص
(١٥٦)
2- مراتب الذّكر
٣٠٩ ص
(١٥٧)
3- موانع الذّكر
٣١١ ص
(١٥٨)
13- القُدوات في خطّ الإستقامة
٣١٣ ص
(١٥٩)
إشارة
٣١٣ ص
(١٦٠)
تفسير و إستنتاج
٣١٥ ص
(١٦١)
النّتيجة
٣٢٢ ص
(١٦٢)
التولّي و التبرّي في الرّوايات الإسلاميّة
٣٢٢ ص
(١٦٣)
قصّة موسى و الخَضر عليهما السلام
٣٢٨ ص
(١٦٤)
14- الوجه الآخر للولاية، و دوره في تهذيب النّفوس
٣٣٠ ص
(١٦٥)
كلام العلّامة الشّهيد المطهّري
٣٣٧ ص
(١٦٦)
الاستغلال السّيء
٣٣٩ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص

الاخلاق فى القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٣٠ - ١٤- الوجه الآخر للولاية، و دوره في تهذيب النّفوس

٣- الحوادث الجارية حولنا، ربّما تحمل ظاهِراً و باطناً، وعلينا عدم النّظر إلى الظّاهر فقط، لِئلّا نخطأ في الحكم على الامور، من موقع العجلة و عدم التّأنّي، و علينا الأخذ بنظر الإعتبار بَواطِنها.

٤- عدم الإنضباط و الإلتزام بالعهود، ربّما يَحرم الإنسان من بعض البركات المَعنويّة إلى الأبد.

٥- الدّفاع عن الأيتام و المستضعفين، و الوقوف في وجه الظّالمين و الكفار، يُعتبر واجباً على المؤمنين، الذين يتحرّكون في خطّ الرّسالة و المسؤوليّة، و قد تُدفع في سبيل ذلك الأثمان الباهظة.

٦- أينما وصل الإنسان في مراحل العِلم و الرّقي، عليه أن لا يتغترّ بعلمه، و لا يتصور أنّه وصل إلى حدّ الكمال، لأنّه قد يتسبب هذا التّصور، في تجميد حركة الإنسان الصّاعدة، و القناعة بما عِنده من العلم.

٧- إنّ للَّهِ تعالى جُنوداً و ألطافاً خفيّةً تنصرُ المظلوم، بِطرقه المختلفة، وكلّ إنسانٍ مؤمنٍ، عليه أن يتوقّعها في كلّ لحظةٍ.

و هناك نقاطٌ مفيدةٌ اخرى أيضاً.

و هذه القصّة سواء كانت تحمل أهدافاً حقيقةً لتعليم موسى عليه السلام، أم أنّها تحمل نِداءاتٍ للناس؛ لكي يتعلموا ويقتدوا بالأعاظم من البشر، لا تختلف عما نحن بصدده.

والخُلاصة: أنّ القدوة و الدّليل و الاسوة، هو أمرٌ لابدّ منه للاستزادة من العلوم، و تهذيب النّفوس في خطّ التّكامل المعنوي و بناء الذّات.

١٤- الوجه الآخر للولاية، و دوره في تهذيب النّفوس‌

لا ينحصر دور الإعتقاد بالولاية، في المسائل الأخلاقية و تهذيب النّفوس و السّير إلى اللَّه تعالى، على إتّخاذ القُدوات الصّالحة و الإقتداء بكلامهم و فِعالهم، بل و بحسب إعتقاد بعض الأعاظِم و العُلماء، يوجد هناك نوعٌ آخر من الولاية، هو فرعٌ من الولاية التّكوينية، يستطيع معها القادُة الإلهِيّيون، و بواسطة نفوذهم الرّوحي المباشر، في عالم الوجود و التّكوين، من معرفة النّفوس المستعدّة للتربية و الإصلاح، و التّصرف المعنوي المَباشر، في المستوى الرّوحي لِلإنسان في خطّ التّربية.

و توضيح ذلك: إنّ الرّسول الأكرم صلى الله عليه و آله و الأئمّة المعصومين عليهم السلام، هَمْ القلب النّابض للُامّة الإسلاميّة، و كلّ عضوٍ من الأعضاء، يكون له إرتباطٌ وثيقٌ بالقلب، سيتسنى‌ لذلك العَضو أن يسترفِد من المنبع مَنافع أكثر، أو أنّهم بمنزلة الشّمس المشرقةِ، فكُلّما إنقشعت سُحب الأنانية عن القلب، فإنّ تلك الأشعّة ستتولى تربية عناصر الخير في النّفس، فَتورقُ و تثمرُ، و تنعكس آثارها على شخصيّة الإنسان، في إطار السّلوك و الفِكر.

و هنا تأخذ الولاية شَكلًا آخر، و تنحى‌ مَنْحاً يختلف عن السّابق، و سيكون الكلام فيها عن المَعطيات الخفيّة الغامضة، في دائرة التّأثير التّربوي، غير التي نعرفها سابقاً، في دائرة التّصرفات الظّاهريّة.