تفسير قرآن ناطق - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٠
دورنمايى از عظمت ذاتى امامان عليهم السلام
در فرهنگ حديثى ما، جان و سِرشت اهل بيت عليهم السلام ، يكى است و در حديث قدسى آمده كه خداوند به پيامبرش فرمود : يا مُحَمَّدُ ! إنِّي خَلَقْتُ عَلِيَّا وَ فاطِمَة وَ الحَسَنَ وَ الحُسَينَ وَ الأئِمَّةَ مِن نُورٍ واحِدٍ . [١] اى محمّد ! بى گمان من ، على ، فاطمه ، حسن و حسين و [ ديگر ] امامان را از نور يكسانى آفريدم . رواياتى كه مبدأ خلقتِ پيامبر صلى الله عليه و آله و امامان عليهم السلام را نورِ واحد مى داند ، در كتاب هاى حديثى شيعه و سنّى ، فراوان ديده مى شود. براى نمونه ، احمد بن حنبل ، پيشواى سنّيان حنبلى مذهب ، در كتاب فضائل الصحابة ، اين حديث را از پيامبر صلى الله عليه و آله نقل كرده است : كُنتُ أنَا وعَلِيٌّ نُورَا بَينَ يَدَي اللّه ِ عز و جل قَبلَ أن يَخلُقَ آدَمَ بِأربَعَةَ عَشَرَ ألفِ عامٍ، فَلَمّا خَلَقَ اللّه ُ آدَمَ قَسَّمَ ذلِكَ النّورَ جُزءينِ فَجُزءٌ أنَا وجُزءٌ عَلِيٌّ عليه السلام . [٢] من و على، چهارده هزار سال پيش از آفرينش آدم، نورى در پيش خداوند عز و جل بوديم. هنگامى كه خداوند ، آدم را آفريد، آن نور را در دو بخشِ قرار داد: يك بخشِ آن، من شدم و بخشى ، على شد . اين حديث ، در منابع شيعى نيز آمده است. شيخ طوسى ، در كتابِ الأمالى ، حديثى مشابه اين حديث ، نقل كرده است كه آفرينش نور پيامبر خدا صلى الله عليه و آله و اهل بيت عليهم السلام را از زمان آفرينش آدم عليه السلام مى داند و نكاتى را افزون بر آنچه در حديثِ «فضائل الصحابة» آمده ، مى آورد. حديث كتاب الأمالى كه از امام على عليه السلام نقل شده ، چنين است : قَالَ لي النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : يا عَليُّ ! خَلَقَنِىَ اللّه ُ [ تعالى ] وَ أَنْتَ مِن نُورِ اللّه ِ حِينَ خَلَقَ آدَمَ ، وَ أفْرَغَ ذَلِكَ النُّورَ فِى صُلْبِهِ ، فَأفْضى بِهِ إلَى عَبْدِ المُطَّلِبِ ، ثُمَّ افتَرَقا مِن عَبدِ المُطَّلِبِ : أَنَا فِى عَبدِ اللّه ِ وَ أنْتَ فِى أبي طالِبٍ ، لا تَصلَحُ النُّبُوَّةُ إلّا لِي ، وَ لَا تَصْلُحُ الوَصِيَّةُ إلّا
[١] الغيبة ، نعمانى ، ص ٩٣ ، ح ٢٤ .[٢] فضائل الصحابة ، ج ٢ ، ص ٦٦٢ ، ح ١١٣٠.