ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧
٢١٢٠٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لَأن اُهدِي لأخِي المُسلِمِ هَدِيَّةً تَنفَعُهُ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن أتَصَدَّقَ بمِثلِها . [١]
٢١٢٠٣.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : تَهادَوا تَحابُّوا ؛ فإنّ الهَدِيَّةَ تَذهَبُ بِالضَّغائنِ . [٢]
٣٩٤٨
حُرمَةُ هَدايا العُمّالِ
٢١٢٠٤.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : الهَدِيَّةُ إلَى الإمامِ غُلولٌ . [٣]
٢١٢٠٥.عنه صلى الله عليه و آله : هَدايا العُمّالِ غُلولٌ . [٤]
٢١٢٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : هَدايا العُمّالِ حَرامٌ كُلُّها . [٥]
٢١٢٠٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن شَفَعَ لأخيهِ شَفاعَةً فأهدى لَهُ هَدِيَّةً علَيها فقَبِلَها مِنهُ ، فَقد أتى بابا عَظيما مِن أبوابِ الرِّبا . [٦]
٢١٢٠٨.عنه صلى الله عليه و آله : يا عليُّ ، إنَّ القَومَ سَيُفْتَنونَ بِاموالِهِم ، و يَمُنُّونَ بدِينِهِم على ربِّهِم ، و يَتَمَنَّونَ رَحمَتَهُ ، و يَأمَنُونَ سَطوَتَهُ ، و يَستَحِلُّونَ حَرامَهُ بِالشُّبُهاتِ الكاذِبَةِ ، و الأهواءِ السّاهِيَةِ ، فيَستَحِلُّونَ الخَمرَ بِالنَّبيذِ ، و السُّحتَ بِالهَدِيَّةِ ، و الرِّبا بِالبَيعِ . [٧]
٢١٢٠٢.امام على عليه السلام : اگر به برادر مسلمان خود هديه اى دهم كه به كارش آيد، خوشتر است نزد من از اينكه همانند آن هديه صدقه دهم.
٢١٢٠٣.امام صادق عليه السلام : هديه ردّ و بدل كنيد تا به همديگر با محبّت شويد؛ زيرا هديه كينه ها را از بين مى برد.
٣٩٤٨
حرام بودن هديه دادن به كارگزاران حكومتى
٢١٢٠٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هديه دادن به زمامدار [گونه اى ]غلول [٨] است.
٢١٢٠٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هدايايى كه به كارگزاران پيشكش مى شود، خيانت است.
٢١٢٠٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هدايايى كه به كارگزاران داده مى شود، همگى حرام است.
٢١٢٠٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كس براى برادر خود وساطتى بكند و او به خاطر آن وساطت برايش هديه اى ببرد و او آن هديه را بپذيرد، هر آينه به دَرِ بزرگى از درهاى ربا وارد شده است.
٢١٢٠٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : اى على! بزودى مسلمانان به اموالشان مفتون خواهند شد و به خاطر دين (ديندارى) شان بر خدا منّت نهند و آرزوى رحمت او را كنند و از خشم او آسوده خاطر باشند و با شب اى دروغين و هوس هاى غفلت زا حرام او را حلال شمارند. پس، شراب را به نام نبيذ حلال مى كنند و رشوه را به نام هديه و ربا را به نام خريد و فروش.
[١] . الكافي : ٥/١٤٤/١٢.[٢] بحار الأنوار : ٧٥/٤٤/١.[٣] . كنز العمّال : ١٥٠٦٢.[٤] كنز العمّال : ١٥٠٦٧.[٥] . كنز العمّال : ١٥٠٦٨.[٦] كنز العمّال : ١٥٠٧٠.[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٦.[٨] غُلول به معناى خيانت در غنايم و سرقت پنهانى و به اصطلاح ، كِش رفتن از آن است ـ م .