ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٨
٢١٥٩٩.عنه عليه السلام : مَن أحَبَّنا فلْيَعمَلْ بعَمَلِنا و لْيَستَعِنْ بِالوَرَعِ؛ فإنّهُ أفضَلُ ما يُستَعانُ بهِ في أمرِ الدُّنيا و الآخِرَةِ . [١]
٢١٦٠٠.عنه عليه السلام : الوَرَعُ خَيرُ قَرينٍ . [٢]
٢١٦٠١.عنه عليه السلام : الوَرَعُ أفضَلُ لِباسٍ . [٣]
٢١٦٠٢.عنه عليه السلام : وَرَعٌ يُعِزُّ خَيرٌ مِن طَمَعٍ يُذِلُّ . [٤]
٢١٦٠٣.عنه عليه السلام : آفَةُ الوَرَعِ قِلَّةُ القَناعَةِ . [٥]
٢١٦٠٤.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنّ أشَدَ العِبادَةِ الوَرَعُ . [٦]
٢١٦٠٥.عنه عليه السلام ـ لِخَيثمَةَ ، لَمّا دَخَلَ علَيهِ لِيُوَدِّعَهُ: أبلِغْ مُوالِينا السَّلامَ عَنّا ، و أوصِهِم بتَقوَى اللّه ِ العَظيمِ ، و أعلِمْهُم يا خَيثمَةُ أنّا لا نُغني عَنهُم مِن اللّه ِ شَيئا إلاّ بعَمَلٍ ، و لَن يَنالوا وَلايَتَنا إلاّ بوَرَعٍ . [٧]
٢١٦٠٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : علَيكُم بِالوَرَعِ ؛ فإنّهُ الدِّينُ الّذي نُلازِمُهُ ، و نَدينُ اللّه َ بِهِ ، و نُريدُهُ مِمَّن يُوالِينا . [٨]
٢١٥٩٩.امام على عليه السلام : هر كه ما را دوست دارد بايد به كردار ما رفتار كند و از پارسايى مدد گيرد؛ زيرا كه پارسايى، بهترين مدد در كار دنيا و آخرت است.
٢١٦٠٠.امام على عليه السلام : پارسايى، بهترين همدم است.
٢١٦٠١.امام على عليه السلام : پارسايى، بهترين جامه است.
٢١٦٠٢.امام على عليه السلام : ورعى كه عزّت آورد بهتر از طمعى است كه خوار گرداند.
٢١٦٠٣.امام على عليه السلام : آفت پارسايى، اندك بودن قناعت است.
٢١٦٠٤.امام باقر عليه السلام : سخت ترين عبادت، پارسايى است.
٢١٦٠٥.امام باقر عليه السلام ـ به خيثمه كه براى خداحافظى خدمت حضرت آمده بود ـفرمود : از طرف ما به دوستانمان سلام برسان و آنان را به پروا داشتن از خداى بزرگ سفارش كن . اى خيثمه ! به آنان اعلام كن كه ما در پيشگاه خداوند براى آنان هيچ كارى نمى توانيم انجام دهيم، مگر اينكه عمل كنند ، و به ولايت و دوستى ما نرسند، مگر با پارسايى.
٢١٦٠٦.امام صادق عليه السلام : بر شما باد پارسايى؛ زيرا پارسايى همان دينى است كه ما از آن پيروى مى كنيم و خدا را با آن بندگى و اطاعت مى نماييم و [پايبندى به] آن را از دوستداران خود مى خواهيم.
[١] بحار الأنوار : ٧٠/٣٠٦/٣٠.[٢] غرر الحكم : ٤٩٣.[٣] غرر الحكم : ٤٧٦.[٤] غرر الحكم : ١٠٠٧٩.[٥] غرر الحكم : ٣٩٣٥.[٦] الكافي : ٢/٧٧/٥.[٧] بحار الأنوار : ٧٠/٣٠٩/٣٨.[٨] الأمالي للطوسي : ٢٨١/٥٤٤.