ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٢
الحديث :
٢٢٤٦٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إن أتاكُمُ اللّه ُ بعافِيَةٍ فاقبَلوا ، و إنِ ابْتُلِيتُم فاصبِروا ؛ فإنَّ العاقِبَةَ لِلمُتَّقينَ . [١]
٢٢٤٦٨.عنه عليه السلام ـ في العِظَةِ بِالتَّقوى ـ: «و سِيقَ الّذِينَ اتَّقَوا رَبَّهُمْ إلَى الجَنَّةِ زُمَرا» [٢] قَد اُمِنَ العَذابُ ، و انقَطعَ العِتابُ ، و زُحزِحوا عَنِ النّارِ ، و اطمَأنَّتْ بِهِمُ الدّارُ ، و رَضُوا المَثوى و القَرارَ ، الّذينَ كانَت أعمالُهُم في الدُّنيا زاكِيَةً ، و أعيُنُهُم باكِيَةً ، و كانَ لَيلُهُم في دُنياهُم نَهارا ، تَخَشُّعا و استِغفارا ، و كانَ نَهارُهُم لَيلاً ، تَوَحُّشا و انقِطاعا ، فجَعَلَ اللّه ُ لَهُمُ الجَنَّةَ مَآبا ، و الجَزاءَ ثَوابا ، و كانُوا أحَقَّ بِها و أهلَها في مُلكٍ دائمٍ ، و نَعيمٍ قائمٍ . [٣]
كلام في المرابطة في المجتمع الإسلامي :
قال العلاّمة الطّباطبائيّ رضوان اللّه عليه في الفصل الخامس عشر من كلام له في المُرابطة في المجتمع الإسلاميّ ما نَصّه :
حديث :
٢٢٤٦٧.امام على عليه السلام : اگر خداوند عافيتى به شما بخشيد آن را بپذيريد، و اگر دچار بلا و گرفتارى شديد شكيبايى ورزيد؛ زيرا عاقبت [نيك] از آنِ تقوا پيشگان است.
٢٢٤٦٨.امام على عليه السلام ـ در اندرز دادن به تقوا ـفرمود : «آن كسانى كه از پروردگارشان پروا كردند گروه گروه به سوى بهشت رانده مى شوند»، در حالى كه از عذاب آسوده و از سرزنش رها گشته و از آتش دور شده اند و در سراى [بهشت ]آرام گرفته اند و به جايگاه و قرارگاه خود خشنودند. آنان كه اعمال و كردارشان در دنيا پاك است و چشمانشان گريان و شبِ دنيايشان به خاطر خشوع و استغفار كردن روز است و روزشان به سبب تنهايى و بريدن [از مردم] شب. خداوند بهشت را بازگشتگاه آنان و ثواب را پاداش ايشان قرار داد و آنان به بهشت سزاوارترند و اهل آن هستند و در مُلكى جاويدان و نعمتى پايدار به سر مى برند.
سخنى پيرامون روابط اجتماعى در اسلام :
علاّمه طباطبايى ـ رضوان اللّه عليه ـ در فصل پانزدهم از گفتارش درباره روابط اجتماعى در جامعه اسلامى، چنين مى نويسد:
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٩٨.[٢] الزمر : ٧٣ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٠.