ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٦
٢٢١١٩.عنه عليه السلام : يا هِشامُ ، كَيفَ يَزكُو [١] عِندَ اللّه ِ عَمَلُكَ و أنتَ قَد شَغَلتَ قَلبَكَ عَن أمرِ رَبِّكَ ، و أطَعتَ هَواكَ على غَلَبَةِ عَقلِكَ . [٢]
٢٢١٢٠.عنه عليه السلام : يا هِشامُ ، الصَّبرُ علَى الوَحدَةِ عَلامَةُ قُوَّةِ العَقلِ ، فمَن عَقَلَ عَنِ اللّه ِ [٣] اعتَزلَ أهلَ الدُّنيا و الرّاغِبينَ فيها ، و رَغِبَ فيما عِندَ اللّه ِ ، و كانَ اللّه ُ اُنسَهُ في الوَحشَةِ ، و صاحِبَهُ في الوَحدَةِ ، و غِناهُ في العَيلَةِ [٤] ، و مُعِزَّهُ مِن غَيرِ عَشيرَةٍ . [٥]
٢٢١١٩.امام كاظم عليه السلام : اى هشام! چگونه كردارت نزد خدا پاك و بالنده باشد، در حالى كه دلت را از فرمان پروردگارت باز داشته اى و از هوس خود در راه چيره آمدن [آن] بر خردت فرمان مى برى.
٢٢١٢٠.امام كاظم عليه السلام : اى هشام! صبر بر تنهايى نشانه نيرومندى خرد است. كسى كه خدايى بينديشد [٦] از اهل دنيا و دنيا طلبان كناره گيرد و به آنچه نزد خداست روى آورد و خداوند انيس وحشت او باشد و يار تنهايى و خلوت او و مايه بى نيازى او در نيازمندى [٧] و عزّت و قدرت بخش او بى آنكه ايل و طايفه اى داشته باشد.
[١] الزكاة مصدر زكا : إذا نما ، لأنها تستجلب البركة في المال ، و إمّا مصدر زكا : إذا طهر لأنها تطهّر المال من الخبث . (مجمع البحرين : ٢/٧٧٧) .[٢] الكافي : ١/١٧/١٢.[٣] أي : حصل له معرفة ذاته و صفاته و أحكامه و شرائعه ، أو أعطاه اللّه العقل أو علم الاُمور بعلم ينتهي إلَى اللّه بأن يأخذه عن أنبيائه و حججه عليهم السلام إمّا بلا واسطة أو بواسطة ؛ أو بلغ عقله إلى درجة يفيض اللّه علومه عليه بغير تعليم بشر. (كما في هامش المصدر).[٤] أي : مغنيه ؛ أو كما أنّ أهل الدنيا غناهم بالمال هو غناه باللّه و قربه و مناجاته (كما في هامش المصدر). و العيلة : الفقر . و العشيرة : القبيلة (المصباح المنير : ٤٤٠ و ص ٤١١) .[٥] الكافي : ١/١٧/١٢.[٦] يعنى شناخت ذات و صفات خداوند و احكام و شرايع او برايش حاصل شود، يا به اين معناست كه خداوند به او خرد عطا فرمايد، يا امور را به گونه اى شناسد كه اين شناخت او به خداوند منتهى شود به اين معنا كه آن علم و شناخت را، با واسطه يا بى واسطه، از پيامبران و حجّت هاى الهى فرا گيرد، و يا عقل و خرد او به درجه اى رسد كه خداوند علومش را بدون آنكه بشرى تعليمش دهد بر وى افاضه فرمايد (به نقل از پانوشت الكافى).[٧] يعنى خداوند او را بى نياز مى سازد، يا به اين معناست كه همان گونه كه دنيا پرستان غنا و توانگريشان به مال و ثروت است، غنا و توانگرى او به خدا و تقرّب به او و مناجات با حق مى باشد (به نقل از پانوشت الكافى).