ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٢
٢٢١٣٣.عنه عليه السلام : قالَ الحَسَنُ بنُ عليٍّ عليهما السلام: إذا طَلَبتُم الحَوائجَ فاطلُبوها مِن أهلِها . قِيلَ : يا ابنَ رسولِ اللّه ِ، و مَن أهلُها ؟ قالَ : الّذينَ قَصَّ اللّه ُ (نَصَّ اللّه ) في كِتابِهِ و ذَكرَهُم ، فقالَ : «إنَّما يَتَذَكَّرُ اُولو الألْبابِ» قالَ : هُم اُولو العُقولِ . [١]
٢٢١٣٤.عنه عليه السلام : قالَ عليُّ بنُ الحُسَينِ عليهما السلام: مُجالَسَةُ [٢] الصّالِحينَ داعِيَةٌ إلَى الصَّلاحِ ، و آدابُ العُلَماءِ زِيادَةٌ في العَقلِ ، و طاعَةُ وُلاةِ العَدلِ تَمامُ العِزِّ ، و استِثمارُ المالِ تَمامُ المُرُوَّةِ [٣] و إرشادُ المُستَشيرِ قَضاءٌ لِحَقِّ النِّعمَةِ ، و كَفُّ الأذى مِن كَمالِ العَقلِ ، و فيهِ راحَةُ البَدَنِ عاجِلاً و آجِلاً . [٤]
٢٢١٣٣.امام كاظم عليه السلام : حسن بن على عليهما السلام فرمود: هرگاه حاجتى خواستيد آن را از اهلش بخواهيد.عرض شد: يا بن رسول اللّه ! اهلش چه كسانى هستند؟ فرمود: همانان كه خداوند در كتاب خود بيان كرده و از ايشان ياد نموده و فرموده است: «تنها اولو الالباب يادآور شوند».فرمود: منظور، خردمندانند.
٢٢١٣٤.امام كاظم عليه السلام : على بن الحسين عليهما السلام فرمود: همنشينى [٥] با صالحان باعث صلاح و پاكى مى شود و آداب دانشمندان خرد را مى افزايد و فرمانبرى از حكمرانان عادل مايه كمال عزّت و اقتدار است و بهره بردارى از دارايى، كمال انسانيّت و مردانگى است [٦] و ارشاد كردن مشورت خواه، اداى حقّ نعمت است و خوددارى از آزار رسانى نشانه كمال عقل و مايه آسايش تن در دنيا و آخرت است.
[١] الكافي : ١/١٩/١٢.[٢] في كلامه عليه السلام ترغيب إلى المعاشرة مع الناس و المؤانسة بهم و استفادة كلّ فضيلة من أهلها ؛ و زجر عن الاعتزال و الانقطاع اللذين هما منبت النفاق و مغرس الوسواس و الحرمان عن المشرب الأتمّ المحمّديّ صلى الله عليه و آله و المقام المحمود ، و الموجب لترك كثير من الفضائل و الخيرات و فوت السنن الشرعيّة و آداب الجمعة و الجماعات و انسداد أبواب مكارم الأخلاق . (كما في هامش المصدر).[٣] أي : استنماؤه بالتجارة و المكاسب دليل تمام الإنسانيّة و موجب له أيضا لأنّه لا يحتاج إلى غيره و يتمكّن من أن يأتي بما يليق به . (كما في هامش المصدر).[٤] الكافي : ١/٢٠/١٢.[٥] اين سخن امام عليه السلام ترغيبى است به معاشرت با مردم و انس گرفتن با آنها و بهره مند شدن از فضايل اهل فضيلت و نيز نهى و بازداشتى است از گوشه گيرى و دورى از مردم كه دو عامل پيدايش نفاق و وسواس و محروميت از مشرب كامل محمّدى صلى الله عليه و آله و مقام پسنديده و موجب ترك بسيارى از فضايل و خوبى ها و از دست دادن سنّت هاى شرعى و آداب جمعه و جماعات و بسته شدن ابواب مكارم اخلاق و خصلت هاى والاى انسانى هستند (به نقل از پانوشت الكافى).[٦] يعنى رشد و توسعه دادن سرمايه از طريق تجارت و كسب و كار نشانه كمال انسانيت و نيز موجب آن است؛ زيرا در اين صورت انسان به ديگران نيازمند نمى شود و به علاوه امكان انجام كارهايى را كه در خور و شايسته اوست پيدا مى كند (به نقل از پانوشت الكافى).