ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٩
٢١٦٩٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ في صِفَةِ المَلائكَةِ ـ: و لَم تَطمَعْ فيهِمُ الوَساوِسُ فَتقتَرِعَ بِرَينِها على فِكرِهِم . [١]
٢١٦٩٣.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ و قد كَتبَ إلى رجُلٍ يَشكو إلَيهِ لَمَما يَخطِر: إنَّ اللّه َ عَزَّ و جلَّ إن شاءَ ثَبّتَكَ فلا يَجعَلُ لإبليسَ علَيكَ طَريقا ، قد شَكا قَومٌ إلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله لَمَما يَعرِضُ لَهُم لَأن تَهوي بِهِمُ الرِّيحُ [٢] أو يُقَطَّعوا أحَبُّ إلَيهِم مِن أن يَتَكلَّموا بهِ ، فقالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أ تَجِدونَ ذلكَ ؟ قالوا : نَعَم ، فقالَ : و الّذي نَفسي بِيَدِهِ إنَّ ذلكَ لَصَريحُ الإيمانِ ، فإذا وَجَدتُموهُ فقُولوا : آمَنّا باللّه ِ و رسولِهِ و لا حَولَ و لا قُوَّةَ إلاّ باللّه ِ . [٣]
٢١٦٩٢.امام على عليه السلام ـ در وصف فرشتگان ـفرمود: و وسوسه ها در آنان طمع نكرده است تا در نتيجه، چرك ها و آلودگى هايش را بر انديشه هاى آنان بكوبد.
٢١٦٩٣.امام باقر عليه السلام ـ در پاسخ به مردى كه به ايشان نامه نوشته و در آننوشت : اگر خداوند عزّ و جلّ بخواهد، تو را ثبات [عقيده ]مى بخشد و راه نفوذ شيطان را در تو مى بندد. به پيامبر صلى الله عليه و آله نيز عدّه اى از وسوسه هاى ذهنى خود شكايت كردند، وسوسه هايى كه دوست داشتند باد آنان را به جاهاى دور دست پرتاب كند و يا قطعه قطعه شوند اما آنها را به زبان نياورند. اما رسول خدا صلى الله عليه و آله به ايشان فرمود: سوگند به آنكه جانم در دست اوست، اين همان ايمان ناب است. هرگاه با اين وسوسه ها رو به رو شديد بگوييد: آمنّا باللّه و رسوله و لا حول و لا قوّة الاّ باللّه .
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٩١.[٢] هَوَى : أي هلك، و أصله أن يسقط من جبل، و قوله تعالى : «أو تهوي به الريح» أي عصفت به حتى هوت به في المطارح البعيدة (مجمع البحرين : ٣/١٨٨٩) .[٣] الكافي : ٢/٤٢٥/٤.