ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٢
كلام في التَّوكّل:
و حقيقة الأمر أنّ مضيّ الإرادة و الظفر بِالمراد في نشأة المادّة يحتاج إلى أسباب طبيعيّة و اُخرى روحيّة . و الإنسان إذا أراد الورود في أمر يهمّه و هيّأ من الأسباب الطبيعيّة ما يحتاج إليه لم يَحُل بينه و بين ما يبتغيه إلاّ اختلال الأسباب الروحيّة ، كوهن الإرادة و الخوف و الحزن و الطيش و الشره و السفه و سوء الظنّ و غير ذلك ، و هي اُمور هامّة عامّة . و إذا توكّل علَى اللّه سبحانه ـ و فيه اتّصال بسبب غير مغلوب البتّة و هو السبب الذي فوق كلّ سبب ـ قويت إرادته قوّة لا يغلبها شيء من الأسباب الروحيّة المضادّة المنافية ، فكان نيلاً و سعادة . [١]
(انظر) الخوف : باب ١١٥٤ ، اليقين : باب ٤١٨٩ . الصبر : باب ٢١٤٢ ، الرِّضا بالقضاء : باب ١٥١٦. الشِّرك : باب ١٩٧٧ ، الدعاء : باب ١٢٠٩.
گفتارى درباره توكّل:
حقيقت امر آن است كه تحقّق بخشيدن اراده و دست يافتن به مقصود در اين زندگى مادى، نياز به اسباب و عواملى مادى و معنوى دارد. انسان هرگاه بخواهد دست به كارى زند و هدفى را تحقّق بخشد و [آنگاه كه ]تمام اسباب و عوامل طبيعى لازم براى اين امر را فراهم آورد و ديگر مانعى براى رسيدن او به مطلوبش وجود نداشته باشد مگر پيش آمدن عوامل روحى و معنوى، مانند سستى اراده، ترس، اندوه، بى صبرى، حرص، سبكسرى، بدگمانى و امثال اينها كه امور مهم و فراگيرى هم هستند و در اين صورت [اگر ]بر خداوند توكّل كند و با اين كار خود را با يك سببِ شكست نا پذير كه فراتر و بالا دست هر سببى است پيوند دهد، اراده اش چنان نيرومند مى شود كه مغلوب هيچ عامل و سبب ديگرى نمى گردد و در نتيجه به هدف خود دست مى يابد و كامياب مى شود.
[١] و في التوكّل علَى اللّه جهة اُخرى يلحقه أثرا بخوارق العادة كما هو ظاهر قوله : «و مَن يَتَوَكَّلْ علَى اللّه ِ فَهُوَ حَسْبُهُ إنّ اللّه َ بالِغُ أمْرِهِ» (الطلاق : ٣) . و قد تقدّم شطر من البحث المتعلّق بالمقام في الكلام علَى الإعجاز . الميزان في تفسير القرآن : ٤/٦٥ و راجع ج ١/٥٨ ـ ٨٨ .