ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٦
٢٢٢٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ يُؤمِنُ باللّه ِ و اليَومِ الآخِرِ فَلْيَفِ إذا وَعَدَ . [١]
٢٢٢٤٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أشرَفُ الخَلائقِ الوَفاءُ . [٢]
٢٢٢٤٨.عنه عليه السلام : الوَفاءُ كَيلٌ . [٣]
٢٢٢٤٩.عنه عليه السلام : الوَفاءُ حِصنُ السُّؤدَدِ . [٤]
٢٢٢٥٠.عنه عليه السلام : الوَفاءُ حِفظُ الذِّمامِ . [٥]
٢٢٢٥١.عنه عليه السلام : الوَفاءُ حِليَةُ العَقلِ و عُنوانُ النُّبلِ . [٦]
٢٢٢٥٢.عنه عليه السلام : الوَفاءُ عُنوانُ وُفُورِ الدِّينِ ، و قُوَّةِ الأمانَةِ . [٧]
٢٢٢٥٣.عنه عليه السلام : الوَفاءُ تَوأمُ الأمانَةِ ، و زَينُ الاُخُوَّةِ . [٨]
٢٢٢٥٤.عنه عليه السلام : نِعمَ قَرينُ الأمانَةِ الوَفاءُ . [٩]
٢٢٢٥٥.عنه عليه السلام : نِعمَ قَرينُ الصِّدقِ الوَفاءُ . [١٠]
٢٢٢٥٦.عنه عليه السلام : الوَفاءُ تَوأمُ الصِّدقِ . [١١]
٢٢٢٥٧.عنه عليه السلام : أيُّها النّاسُ ، إنّ الوَفاءَ تَوأمُ الصِّدقِ ، و لا أعلَمُ جُنَّةً أوقى مِنهُ ، و ما يَغدِرُ مَن عَلِمَ كَيفَ المَرجِعُ ، و لَقد أصبَحنا في زَمانٍ قَدِ اتَّخَذَ أكثَرُ أهلِهِ الغَدرَ كَيْسا ، و نَسَبَهُم أهلُ الجَهلِ فيهِ إلى حُسنِ الحِيلَةِ . [١٢]
٢٢٢٤٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كه به خدا و روز قيامت ايمان دارد بايد هرگاه وعده مى دهد [بدان ]وفا كند.
٢٢٢٤٧.امام على عليه السلام : عاليترين خوى ها، وفادارى [به عهد و پيمان ها ]است.
٢٢٢٤٨.امام على عليه السلام : وفادارى، پيمانه است.
٢٢٢٤٩.امام على عليه السلام : وفادارى، دژ (نگه دارنده) سَروَرى است.
٢٢٢٥٠.امام على عليه السلام : وفادارى، نگهداشتن پيمان ها (حق و حرمت مردم) است.
٢٢٢٥١.امام على عليه السلام : وفادارى، زيور خرد است و نشان شرافت.
٢٢٢٥٢.امام على عليه السلام : وفادارى، نشان ديندارى زياد و امانتدارى قوى است.
٢٢٢٥٣.امام على عليه السلام : وفادارى، همزاد امانتدارى است و زيور برادرى.
٢٢٢٥٤.امام على عليه السلام : چه نيكو همدمى است وفادارى براى امانت.
٢٢٢٥٥.امام على عليه السلام : چه خوب همدمى است وفادارى براى صداقت.
٢٢٢٥٦.امام على عليه السلام : وفادارى، همزاد صداقت است.
٢٢٢٥٧.امام على عليه السلام : اى مردم! وفادارى با صداقت همزاد است و من حفاظى نگهدارنده تر از آن نمى شناسم و كسى كه بداند بازگشتگاه چگونه است پيمان شكنى نمى كند! و اكنون ما در روزگارى به سر مى بريم كه بيشتر مردم آن عهد شكنى را زيركى مى شمارند و نادانان اين كار آنان را به زيركى نسبت مى دهند.
[١] بحار الأنوار : ٧٧/١٤٩/٧٧.[٢] غرر الحكم : ٢٨٥٩.[٣] بحار الأنوار : ٧٥/٩٤/٩.[٤] غرر الحكم : ١٠٤٤.[٥] غرر الحكم : ٢١٣٢.[٦] غرر الحكم : ١٦٠١.[٧] غرر الحكم : ١٤٣٠.[٨] غرر الحكم : ١٨٦٥.[٩] غرر الحكم : ٩٩٣٣.[١٠] غرر الحكم : ٩٩٣١.[١١] غرر الحكم : ٢٧١.[١٢] نهج البلاغة : الخطبة ٤١.