ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٤
٢١٦٤١.عنه صلى الله عليه و آله : يا وابِصَةُ ، استَفتِ قَلبَكَ ، استَفتِ نَفسَكَ ، البِرُّ ما اطمَأنَّ إلَيهِ القَلبُ و اطمَأنَّت إلَيهِ النَّفسُ ، و الإثمُ ما حاكَ في النَّفسِ و تَرَدَّدَ في الصَّدرِ ، و إن أفتاكَ النّاسُ و أفتَوكَ . [١]
٢١٦٤٢.عنه صلى الله عليه و آله : الإثمُ حَوّازُ [٢] القَلبِ ، و ما مِن نَظرَةٍ إلاّ و لِلشَّيطانِ فيها مَطمَعٌ . [٣]
٢١٦٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : ما أنكَرَ قَلبُكَ فَدَعْهُ . [٤]
٢١٦٤٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الوَرَعُ اجتِنابٌ . [٥]
٢١٦٤٥.عنه عليه السلام : أصلُ الوَرَعِ تَجَنُّبُ الآثامِ ، و التَّنزُّهُ عنِ الحَرامِ . [٦]
٢١٦٤٦.عنه عليه السلام : إنّما الوَرَعُ التَّحَرّي في المَكاسِبِ ، و الكَفُّ عنِ المَطالِبِ . [٧]
٢١٦٤٧.عنه عليه السلام : إنّما الوَرَعُ التَّطَهُّرُ عنِ المَعاصي . [٨]
٢١٦٤١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : اى وابصه! از دلت فتوا بخواه، از[وجدان ]خود فتوا بخواه. طاعت آن چيزى است كه دل به آن آرام گيرد و جان بدان آرامش و قرار يابد و گناه آن چيزى است كه در جان آرام نگيرد و در سينه بى تابى كند، هرچند مردم [جواز آن را] به تو حكم كنند و فتوا دهند.
٢١٦٤٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : گناه دل را مى آزارد و هيچ نگاهى نيست، مگر اينكه شيطان به آن چشم طمع مى دوزد.
٢١٦٤٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : آنچه را كه دلت انكار كرد و نپسنديد، رهايش كن.
٢١٦٤٤.امام على عليه السلام : پارسايى [همان] دورى كردن است.
٢١٦٤٥.امام على عليه السلام : ريشه پارسايى، دورى كردن از گناهان و پرهيز از حرام است.
٢١٦٤٦.امام على عليه السلام : پارسايى، در حقيقت طلب درآمدهاى حلال و خويشتندارى از دست دراز كردن و نياز خواهى است.
٢١٦٤٧.امام على عليه السلام : پارسايى، در حقيقت پاكى جستن از گناهان است.
[١] كنز العمّال : ٧٣١٢.[٢] حَوّاز القلوب : أي يجوز القلب و يغلب عليه حتّى يركب ما لا يُحبّ (لسان العرب : ٥/٣٤٣) .[٣] كنز العمّال : ٧٣٢٠ .[٤] كنز العمّال : ٧٢٨٦.[٥] غرر الحكم : ٨٦.[٦] غرر الحكم : ٣٠٩٧.[٧] غرر الحكم : ٣٨٨٨.[٨] غرر الحكم : ٣٨٧١.