ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٩
٢٢٧٦١.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: و الواجِبُ علَيكَ أنْ تَتَذَكَّرَ ما مَضى لِمَن تَقَدَّمَكَ مِن حُكومَةٍ عادِلَةٍ ، أو سُنَّةٍ فاضِلَةٍ ، أو اُثِرَ عَن نَبيِّنا صلى الله عليه و آله ، أو فَريضَةٍ في كِتابِ اللّه ِ ، فتَقتَديَ بِما شاهَدتَ مِمّا عَمِلنا بهِ فِيها ، و تَجتَهِدَ لِنَفسِكَ في اتِّباعِ ما عَهِدتُ إلَيكَ في عَهدي هذا . [١]
٢٢٧٦٢.عنه عليه السلام : مَنِ اختالَ في وِلايَتِهِ أبانَ عَن حَماقَتِهِ . [٢]
٢٢٧٦٣.عنه عليه السلام : مَن تَكَبَّرَ في وِلايَتِهِ كَثُرَ عِند عَزلِهِ ذِلَّتُهُ . [٣]
٢٢٧٦٤.عنه عليه السلام : اِستِكانَةُ الرّجُلِ في العَزلِ بِقَدرِ شَرِّهِ في الوِلايَةِ . [٤]
(انظر) المراقبة : باب ١٥٤٦. وسائل الشيعة : ١٢ / ١٥٠ باب ٤٩.
٤١٥٧
أهَمُّ ما يَجِبُ عَلَى الوالي في وِلايَتِهِ
٢٢٧٦٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ للأشتَرِ لَمّا وَلاّهُ مِصرَ ـ: إيّاكَ و الدِّماءَ و سَفكَها بغَيرِ حِلِّها ؛ فإنّهُ لَيسَ شَيءٌ أدنى لِنِقمَةٍ ، و لا أعظَمَ لِتَبِعَةٍ ، و لا أحرى بِزَوالِ نِعمَةٍ ، و انقِطاعِ مُدَّةٍ ، مِن سَفكِ الدِّماءِ بِغَيرِ حَقِّها ... . [٥]
٢٢٧٦١.امام على عليه السلام ـ در همان فرمان ـنوشت : و بر تو واجب است كه از عدل و داد فرمانروايان و از سنّت هاى نيكويى كه پيش از فرمانروايى تو بوده، يا از خبرى كه از پيامبر ما صلى الله عليه و آله رسيده، يا از فريضه اى كه از كتاب خدا برپا داشته اند، ياد كنى، و آنگاه به آنچه ما انجام داده ايم و تو شاهد بوده اى اقتدا كنى و در پيروى از آنچه در اين فرمانم به تو سفارش كرده ام، كوشش به خرج دهى.
٢٢٧٦٢.امام على عليه السلام : هركه در حكومتش غرور و نخوت پيش گيرد، از حماقت خويش پرده برداشته است.
٢٢٧٦٣.امام على عليه السلام : هر كه در حكومت خود تكبّر پيشه كند، ذلّتش به هنگام بر كنارى بسيار باشد.
٢٢٧٦٤.امام على عليه السلام : خوارى كشيدن انسان هنگام عزلش [از مسئوليت]، به اندازه بدى و شرارتى است كه در زمان حكومتش داشته است.
٤١٥٧
مهمترين وظايف حكمران در حكومتش
٢٢٧٦٥.امام على عليه السلام ـ در فرمان استاندارى مصر به مالك اشتر ـنوشت : زنهار از ريختن به ناحق خون ها؛ زيرا هيچ چيز به اندازه ريختن به ناحق خون ها خشم [خدا و مردم ]را بر نمى انگيزد و بد فرجامتر از آن نيست و در زوالِ نعمت و قطع رشته زندگى مؤثّرتر از آن نمى باشد... .
[١] . نهج البلاغة : الكتاب ٥٣.[٢] غرر الحكم : ٨٧١٨.[٣] . غرر الحكم : ٨٧١٧.[٤] غرر الحكم : ١٨٩٨.[٥] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣.