ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٩
٢١٨٣٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ثَلاثٌ هُنَّ رأسُ التَّواضُعِ : أن يَبدأَ بِالسَّلامِ مَن لَقِيَهُ ، و يَرضى بِالدُّونِ مِن شَرَفِ المَجلِسِ ، و يَكرَهَ الرِّياءَ و السُّمعَةَ . [١]
٢١٨٣٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام عن آبائهِ عليهم السل : إنّ مِن التَّواضُعِ أن يَرضى الرّجُلُ بِالمَجلِسِ دُونَ المَجلِسِ ، و أن يُسَلِّمَ على مَن يَلقى ، و أن يَترُكَ المِراءَ و إن كانَ مُحِقّا ، و لا يُحِبَّ أن يُحمَدَ علَى التَّقوى . [٢]
٢١٨٣٩.عنه عليه السلام : مِن التَّواضُعِ أن تُسَلِّمَ على مَن لَقِيتَ . [٣]
٢١٨٤٠.عنه عليه السلام : إنَّ مِن التَّواضُعِ أن يَجلِسَ الرّجُلُ دُونَ شَرَفِهِ . [٤]
٢١٨٤١.عنه عليه السلام : أفطَرَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَشِيَّةَ خَميسٍ في مَسجِدِ قُبا ، فقالَ : هَل مِن شَرابٍ ؟ فأتاهُ أوسُ بنُ خَولِيّ الأنصاريُّ بِعُسٍّ مَخيضٍ بعَسَلٍ ، فلَمّا وَضَعَهُ على فيهِ نَحّاهُ ، ثُمّ قالَ : شَرابانِ يُكتَفى بأحَدِهِما مِن صاحِبِهِ ، لا أشرَبُهُ و لا اُحَرِّمُهُ و لكنْ أتَواضَعُ للّه ِ . [٥]
٢١٨٣٧.امام على عليه السلام : سه چيز است كه آنها رأس فروتنيند: اينكه انسان به هر كه مى رسد سلام كند، به پايين پاى مجلس رضايت دهد، و خودنمايى و شهرت طلبى را خوش نداشته باشد.
٢١٨٣٨.امام صادق عليه السلام ـ به نقل از پدران بزرگوار خويش عليهم السلام ـفرمود: از فروتنى است كه انسان به پايين مجلس رضايت دهد، به هر كه برمى خورد سلام كند، مجادله را رها كند اگر چه حق با او باشد و دوست نداشته باشد كه او را به پرهيزگارى بستايند.
٢١٨٣٩.امام صادق عليه السلام : از فروتنى است كه به هر كس برخوردى، سلام كنى.
٢١٨٤٠.امام صادق عليه السلام : از فروتنى است كه آدمى در جايى از مجلس بنشيند كه پايين تر از مقام و منزلت او باشد.
٢١٨٤١.امام صادق عليه السلام : رسول خدا صلى الله عليه و آله پنجشنبه شبى براى افطار در مسجد قُبا بود. فرمود: آيا نوشيدنى اى هست؟ اوس بن خولى انصارى قدحى نوشيدنى آميخته به عسل خدمت حضرت آورد. چون پيامبر آن را به دهان گذاشت (چشيد)، از نوشيدن خوددارى كرد و فرمود: اينها دو نوشيدنى است كه با يكى از آنها از ديگرى بى نيازى حاصل مى شود. من اين را نمى آشامم، ولى تحريم هم نمى كنم بلكه براى خدا فروتنى مى كنم.
[١] . كنز العمّال : ٨٥٠٦.[٢] بحار الأنوار : ٧٥/١١٨/٣.[٣] . بحار الأنوار : ٧٥/١٢٠/٩.[٤] الكافي : ٢/١٢٣/٩.[٥] الكافي : ٢/١٢٢/٣.