ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٥
٢١٩٦٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : نِعمَ الهَديَّةُ المَوعِظَةُ . [١]
٢١٩٦٦.عنه عليه السلام ـ لِعُمرَ إذ قالَ لَهُ : عِظْني ـ: لا تَجعَلْ يَقينَكَ شَكّا ، و لا عِلمَكَ جَهلاً، و لا ظَنَّكَ حَقّا ، و اعلَمْ أنّهُ لَيس لَكَ مِن الدُّنيا إلاّ ما أعطَيتَ فأمضَيتَ ، و قَسَّمتَ فسَوَّيتَ ، و لَبِستَ فأبلَيتَ . [٢]
٢١٩٦٧.عنه عليه السلام ـ و قَد قِيلَ لَهُ : عِظْنا و أوجِزْ ـ: الدُّنيا حَلالُها حِسابٌ ، و حَرامُها عِقابٌ ، و أنّى لَكُم بِالرَّوحِ و لَمّا تَأسَّوا بسُنَّةِ نَبيِّكُم ؟! تَطلُبونَ ما يُطغيكُم ، و لا تَرضَونَ ما يَكْفيكُم ! [٣]
(انظر) النبوّة الخاصّة : باب ٣٧٤٨ ، حديث ١٩٧٧٣.
٤٠٥٦
أنواعُ الوُعّاظِ
٢١٩٦٨.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : كَفى بِالمَوتِ واعِظا . [٤]
٢١٩٦٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : فكَفى واعِظا بمَوتى عايَنتُموهُـم ، حُمِلـوا إلـى قُبورِهِـم غَـيرَ راكِبينَ . [٥]
٢١٩٦٥.امام على عليه السلام : خوب هديه اى است اندرز.
٢١٩٦٦.امام على عليه السلام ـ آنگاه كه عمَر از ايشان خواست تا اندرزش دهد ـفرمود : يقين خود را به شك و دانشت را به جهل تبديل مگردان و گمانت را حقّ مدان و بدان كه از دنيا تنها آن چيزى بهره توست كه عطا كنى و بگذرى، و تقسيم كنى و برابرى روا دارى، و بپوشى و فرسوده اش سازى.
٢١٩٦٧.امام على عليه السلام ـ وقتى كه شخصى به ايشان عرض كرد: ما را پندى كوتاهفرمود : دنيا حلالش حساب دارد و حرامش كيفر. كجا آسايش و راحتى براى شما باشد، در حالى كه هنوز به روش پيامبرتان تأسّى نكرده ايد؟! چيزى مى جوييد كه شما را به سركشى وا مى دارد و به آنچه شما را بسنده مى كند راضى نيستيد!
٤٠٥٦
انواع اندرز دهنده ها
٢١٩٦٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بهترين واعظ، مرگ است.
٢١٩٦٩.امام على عليه السلام : بهترين واعظ، مردگانى هستند كه مى بينيد پياده به سوى گورهايشان برده مى شوند.
[١] غرر الحكم : ٩٨٨٤.[٢] كنز العمّال : ٤٤٢٣٢.[٣] الكافي : ٢/٤٥٩/٢٣.[٤] تحف العقول : ٣٥.[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٨ .