ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٧
٢١٩١٢.عنه عليه السلام ـ في وَصفِ الأمواتِ ـ: لا يَستَأنِسونَ بالأوطانِ، و لا يَتواصَلُونَ تَواصُلَ الجِيرانِ . [١]
٢١٩١٣.سفينة البحار : رُويَ: حُبُّ الوَطَنِ مِن الإيمانِ . [٢]
ثغر المملكة الإسلاميّة:
قال العلاّمة الطباطبائيّ رضوان اللّه تعالى عليه في تبيين ثغر المملكة الإسلاميّة ما نصّه : ثغر المملكة الإسلاميّة هو الاعتقاد ، دون الحدود الطبيعيّة أو الاصطلاحيّة : ألغَى الإسلام أصل الانشعاب القوميّ من أن يؤثّر في تكوّن المجتمع أثره ذاك الانشعاب الذي عامله الأصليّ البدويّة و العيش بعيشة القبائل و البُطون ، أو اختلاف منطقة الحياة و الوطن الأرضيّ . و هذان ـ أعني البدويّة ، و اختلاف مناطق الأرض في طبائعها الثانويّة من حرارة و برودة و جَدب و خِصب و غيرهما ـ هما العاملان الأصليّان لانشعاب النوع الإنسانيّ شعوبا و قبائل و اختلاف ألسنتهم و ألوانهم على ما بيّن في محلّه. ثمّ صارا عاملَين لحيازة كلّ قوم قطعةً من قطعات الأرض على حسب مساعيهم في الحياة و بأسهم و شدّتهم ، و تخصيصها بأنفسهم و تسميتها وطنا يألفونه و يذبّون عنه بكلّ مساعيهم . و هذا ، و إن كان أمرا ساقهم إلى ذلك الحوائج الطبيعيّة التي يدفعهم الفطرة إلى رفعها ، غير أنّ فيه خاصّة تنافي ما يستدعيه أصل الفطرة الإنسانيّة من حياة النوع في مجتمع واحد ؛ فإنّ من الضروريّ أنّ الطبيعة تدعو إلى اجتماع القوَى المتشتّتة و تألّفها و تقوّيها بِالتراكم و التوحّد ؛ لتنال ما تطلبه من غايتها الصالحة بوجه أتمّ و أصلح ، و هذا أمر مشهود من حال المادّة الأصليّة حتّى تصير عنصرا ثمّ ... ثمّ نباتا ثمّ حيوانا ثمّ إنسانا . و الانشعابات بحسب الأوطان تسوق الاُمّة إلى توحّد في مجتمعهم يفصله عن المجتمعات الوطنيّة الاُخرى ، فيصير واحدا منفصل الروح و الجسم عن الآحاد الوطنيّة الاُخرى ، فتنعزل الإنسانيّة عن التوحّد و التجمّع و تبتلي من التفرّق و التشتّت بما كانت تفرّ منه ، و يأخذ الواحد الحديث يعامل سائر الآحاد الحديثة (أعني الآحاد الاجتماعيّة) بما يعامل به الإنسان سائر الأشياء الكونيّة من استخدام و استثمار و غير ذلك ، و التجريب الممتدّ بامتداد الأعصار منذ أوّل الدنيا إلى يومنا هذا يشهد بذلك ، و ما نقلناه من الآيات في مطاوي الأبحاث السابقة يكفي في استفادة ذلك من القرآن الكريم . و هذا هو السبب في أن ألغَى الإسلام هذه الانشعابات و التشتّتات و التميّزات ، و بنَى الاجتماع علَى العقيدة دون الجنسيّة و القوميّة و الوطن و نحو ذلك ؛ حتّى في مثل الزوجيّة و القرابة في الاستمتاع و الميراث ؛ فإنّ المدار فيهما علَى الاشتراك في التوحيد لا المنزل و الوطن مثلاً . و من أحسن الشواهد على هذا ما نراه عند البحث عن شرائع هذا الدين أنّه لم يهمل أمره في حال من الأحوال ، فعلى المجتمع الإسلاميّ عند أوج عظمته و اهتزاز لواء غلبته أن يقيموا الدين و لا يتفرّقوا فيه ، و عليه عند الاضطهاد و المغلوبيّة ما يستطيعه من إحياء الدين و إعلاء كلمته ... و على هذا القياس ؛ حتّى أنّ المسلم الواحد عليه أن يأخذ به و يعمل منه ما يستطيعه و لو كان بعقد القلب في الاعتقاديّات و الإشارة في الأعمال المفروضة عليه . و من هنا يظهر أنّ المجتمع الإسلاميّ قد جُعل جعلاً يمكنه أن يعيش في جميع الأحوال و على كلّ التقادير من حاكميّة و محكوميّة و غالبيّة و مغلوبيّة و تقدّم و تأخّر و ظهور و خفاء و قوّة و ضعف . و يدلّ عليه من القرآن آيات التقيّة بِالخصوص ، قال تعالى : «مَنْ كَفَرَ بِاللّه ِ مِن بَعْدِ إيْمانِهِ إلاّ مَنْ اُكْرِهَ و قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بالإيمانِ» [٣] و قوله : «إلاّ أنْ تَتَّقوا مِنْهُمْ تُقاةً» [٤] و قوله : «فاتَّقُوا اللّه َ ما اسْتَطَعْتُم» [٥] و قوله : «يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّه َ حَقَّ تُقاتِهِ و لا تَمُوتُنَّ إلاّ و أنْتُم مُسْلِمُونَ» [٦] . [٧]
٢١٩١٢.امام على عليه السلام ـ در وصف مردگان ـفرمود : با وطن ها انس نمى گيرند و مانند همسايگان با يكديگر رفت و آمد نمى كنند.
٢١٩١٣.سفينة البحار: روايت شده است كه: دوست داشتن وطن از ايمان است.
مرز كشور اسلامى:
علامه طباطبايى ـ رضوان اللّه تعالى عليه ـ در توضيح مرز كشور اسلامى چنين مى گويد: مرز كشور اسلامى عقيده است نه مرزهاى جغرافيايى و قراردادى. اسلام، تشكيل اجتماع بر اساس انشعاب قومى را ملغى كرده است؛ انشعابى كه عامل اصلى آن يا بدويّت و زندگى قبيله اى و طايفه اى است و يا اختلاف محيط زيست و مكان جغرافيايى و اين دو عامل ـ يعنى بدويّت و اختلاف مناطق جغرافيايى در گرمى و سردى و خشكى و حاصلخيزى و ديگر چيزها ـ عامل اصلى انشعاب نوع انسان به طايفه ها و قبايل و زبان ها و رنگ هاى مختلف شده كه اين مطلب در جاى خود ثابت شده است. سپس اين دو عامل موجب آن شده كه هر دسته اى از انسان ها به ميزان كوشش و تلاشى كه از خود در زندگى نشان داده اند، قطعه اى از مناطق زمين را به خود اختصاص دهند و نام آن را ميهن گذارند و با آن انس گيرند و با تمام توان خود از آن دفاع كنند. اين جريان گر چه مولود نيازهاى طبيعى است ، كه فطرت انسانى حكم به برطرف ساختن آنها مى كند، ليكن در عين حال از خصوصيّتى برخوردار است كه با اقتضاى اصل فطرت انسان، يعنى زندگى نوع انسان در يك جامعه، منافات دارد؛ زيرا پيداست كه طبيعت انسان به اجتماع نيروهاى پراكنده و به هم پيوستگى و تقويت آنها از طريق گرد هم آمدن و متّحد شدن، فرا مى خواند تا با اين وحدت و همكارى به طور كاملتر به نتيجه و هدف شايسته خود برسند، و اين همان سيرى است كه در ماده اصلى نيز براى تبديل شدن به عنصر و سپس... و آنگاه نبات و بعد حيوان و سرانجام انسان مشاهده مى شود. انشعابات ارضى و ميهنى نيز ملّت را به يكپارچگى در جامعه خود مى كشاند، اما يكپارچگى اى كه آن را از ديگر اجتماعات ميهنى جدا مى سازد و بنا بر اين، به صورت پيكر زنده اى جدا از ديگر پيكرهاى زنده ديگر در مى آيد و در نتيجه، انسانيت از يكپارچگى و وحدت به دور مى افتد و به همان پراكندگى و تشتّتى گرفتار مى شود كه از آن مى گريخته است و هر واحد جديد و نو خاسته با ديگر واحدهاى جديد [يعنى آحاد اجتماعى ]همان رفتارى را مى كند كه انسان با ديگر پديده هاى هستى مى كند، يعنى بهره كشى و استثمار و غيره. تجربه ممتد تاريخى از آغاز پيدايش دنيا تا امروز گواه بر اين مطلب است و از آياتى كه در ضمن بحث هاى گذشته آورديم نيز همين مطلب استفاده مى شود. اين است علّتى كه باعث شده است اسلام اين انشعابات و پراكندگى ها و تمايزها را ملغى كند و جامعه را بر اساس عقيده و نه نژاد و مليّت و وطن و امثال اين معيارها، بنا نهد؛ حتى در امورى مانند زناشويى و خويشاوندى نيز ملاك در بهره بردارى جنسى و يا ارث را اشتراك در عقيده توحيد قرار داده است نه اشتراك در مانند منزل و وطن . بهترين شاهد مطلب اين است كه ما در بررسى هاى خود مى بينيم شريعت اسلام در هيچ موردى موضوع عقيده و ايمان را ناديده نگرفته و جامعه اسلامى را موظّف كرده كه آنگاه كه در اوج عظمت خود است و پرچم پيروزى آن در اهتزاز مى باشد، دين را بر پا دارد و دستخوش اختلاف و پراكندگى دينى نشود و زمانى هم كه مغلوب و مقهور مى باشد در حدّ توان سعى كند دين را زنده نگه دارد و در راه اعلاى كلمه و... بكوشد. حتّى هر فرد مسلمان وظيفه دارد در هر حالى تا آنجا كه قدرت دارد به دين چنگ زند و آن را به كار بندد اگر چه به اين ترتيب باشد كه در اعتقادات، با توجّه قلبى و در اعمال واجب با اشاره بوده باشد. از اين جا معلوم مى شود كه جامعه اسلامى به گونه اى قرار داده شده است كه در هر حال و در هر صورتى مى تواند به حيات خود ادامه دهد، حاكم باشد يا محكوم، غالب باشد يا مغلوب، پيشرفته يا عقب مانده، نمايان باشد يا مخفى، قدرتمند باشد يا ضعيف و ناتوان. قرآن، بويژه در آياتى كه به موضوع تقيّه مى پردازد، نشانگر اين مطلب است. خداوند متعال مى فرمايد: «هر كه، بعد از ايمان آوردنش، به خدا كفر ورزد [عذابى سخت خواهد داشت ]مگر آن كس كه مجبور شده ولى قلبش به ايمان اطمينان دارد» و مى فرمايد: «مگر اينكه از آنان به نوعى تقيّه كنيد» و مى فرمايد: «تا جايى كه مى توانيد از خدا بترسيد» و مى فرمايد: «اى كسانى كه ايمان آورده ايد! از خدا آن گونه كه سزاوار ترسيدن از اوست، بترسيد و نميريد مگر اينكه مسلمان باشيد».
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٦.[٢] سفينة البحار : ٨/٥٢٥.[٣] النحل : ١٠٦.[٤] آل عمران : ٢٨.[٥] التغابن : ١٦.[٦] آل عمران : ١٠٢.[٧] الميزان في تفسير القرآن : ٤/١٢٥.