ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٤
٢٢٢٣٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : التَّوفيقُ و الخِذلانُ يَتَجاذَبانِ النَّفسَ ، فأيُّهُما غَلَبَ كانَت في حَيِّزِهِ . [١]
٢٢٢٣٥.عنه عليه السلام : التَّوفيقُ مُمِدُّ العَقلِ ، الخِذلانُ مُمِدُّ الجَهلِ . [٢]
٢٢٢٣٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ في قَولِهِ تعالى : «و مَا تَوْفِيقي إلاّ بِ: إذا فَعَلَ العَبدُ ما أمرَهُ اللّه ُ عَزَّ و جلَّ بهِ مِن الطّاعَةِ كانَ فِعلُهُ وَفْقا لأمرِ اللّه ِ عَزَّ و جلَّ و سُمِّيَ العَبدُ بهِ مُوَفَّقا ، و إذا أرادَ العَبدُ أن يَدخُلَ في شيءٍ مِن مَعاصِي اللّه ِ فَحالَ اللّه ُ تبارَكَ و تعالى بَينَهُ و بَينَ تِلكَ المَعصِيَةِ فتَرَكَها كانَ تَركُهُ لَها بِتَوفيقِ اللّه ِ تعالى ذِكرُهُ ، و مَتى خَلّى بَينَهُ و بَينَ تِلكَ المَعصِيَةِ فلَم يَحُلْ بَينَهُ و بَينَها حتّى يَرتَكِبَها فَقَد خَذَلَهُ و لَم يَنصُرْهُ و لَم يُوَفِّقْهُ . [٣]
٢٢٢٣٤.امام على عليه السلام : توفيق و وا گذارى ، هر يك نفْس را به طرف خود مى كشد و هر كدام چيره شد، نفْس در جانب او قرار مى گيرد.
٢٢٢٣٥.امام على عليه السلام : توفيق، مددكار خرد است و خذلان (يارى نرساندن خدا) مددكار نادانى.
٢٢٢٣٦.امام صادق عليه السلام ـ درباره آيه «توفيق من جز به [يارى] خدا نيست» و آفرمود : هرگاه بنده طاعتى را كه خداوند عزّ و جلّ بدان فرمان داده است انجام دهد، عمل او موافق فرمان خداوند عزّ و جلّ مى باشد و بدين سبب بنده را موفّق ناميده اند و هرگاه بنده بخواهد در موردى نافرمانى خداوند كند و خداى تبارك و تعالى ميان او و آن معصيت حايل شود و در نتيجه بنده آن را مرتكب نشود اين ترك گناه او به توفيق خداوند تبارك و تعالى بوده است. اما هرگاه جلو او را از آن معصيت نگيرد و به حال خود رهايش كند تا مرتكب آن گناه شود، خداوند او را وا گذارده و ياريش نرسانده و توفيقش نداده است.
[١] . غرر الحكم : ١٧٨١.[٢] غرر الحكم : ٧١٨ و ٧١٩.[٣] . التوحيد : ٢٤٢/١.