ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٤
٢٢١١٢.عنه عليه السلام : يا هِشامُ ، إنّ اللّه تعالى يَقولُ في كِتابِهِ : «إنّ فِي ذلكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ» [١] يَعني : عَقلٌ ، و قالَ : «و لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الحِكْمَةَ» [٢] ، قالَ : الفَهمَ و العَقلَ . [٣]
٢٢١١٣.عنه عليه السلام : يا هِشامُ، إنَّ لُقمانَ قالَ لابنِهِ : تَواضَعْ لِلحَقِّ تَكُن أعقَلَ النّاس ، و إنّ الكَيِّسَ لَدَى الحَقِّ يَسيرٌ . يا بُنَيَّ إنّ الدُّنيا بَحرٌ عَميقٌ ، قَد غَرِقَ فيها (فيهِ) عالَمٌ كثيرٌ ، فلْتَكُن سفَينَتُكَ فيها تَقوَى اللّه ِ ، و حَشْوُها الإيمانُ [٤] و شِراعُها التَّوَكُّلُ ، و قَيِّمُها العَقلُ ، و دَليلُها العِلمُ ، و سُكّانُها الصَّبرُ . [٥]
٢٢١١٤.عنه عليه السلام : يا هِشامُ ، إنّ لِكلِّ شيءٍ دَليلاً و دَليلُ العَقلِ التَّفَكُّرُ ، و دَليلُ التَّفَكُّرِ الصَّمتُ ، و لِكُلِّ شيءٍ مَطِيَّةٌ و مَطِيَّةُ [٦] العَقلِ التَّواضُعُ ، و كَفى بكَ جَهلاً أن تَركَبَ ما نُهِيتَ عَنهُ . [٧]
٢٢١١٢.امام كاظم عليه السلام : اى هشام! خداوند متعال در كتاب خود مى فرمايد: «هر آينه در اين پندى است براى كسى كه وى را دل است»، يعنى: عقل و مى فرمايد: «و ما به لقمان حكمت داديم» فرمود: يعنى فهم و عقل.
٢٢١١٣.امام كاظم عليه السلام : اى هشام! لقمان به فرزند خود گفت: در برابر حق فروتن باش تا خردمندترين مردم باشى، و زيرك در عين رعايت حق اندك است. اى فرزندم! دنيا دريايى ژرف است كه خلق بسيارى در آن غرق گشته اند. پس بايد كه كشتى تو در اين دريا تقواى الهى باشد و محموله اش ايمان و بادبانش توكّل و ناخدايش خرد و راهنمايش (قطب نمايش) دانش و لنگرش شكيبايى.
٢٢١١٤.امام كاظم عليه السلام : اى هشام! هر چيزى را راهنمايى است و راهنماى عقل انديشيدن است و راهنماى انديشيدن خاموشى، و براى هر چيزى مركبى است و مركب خِرد فروتنى است، و در نادانى تو همين بس كه مرتكب كارى شوى كه از آن نهى شده اى.
[١] ق : ٣٧ .[٢] لقمان : ١٢ .[٣] الكافي : ١/١٦/١٢.[٤] حشا الوِسادَة و نحوها: ملأها بالقطن و نحوه، شراع السفينة: قَلْعُها، القيّم: السيّد ، سائق الأمر (المعجم الوسيط : ١/١٧٧ و ص ٤٧٩ و ج٢/٧٦٨) .[٥] الكافي : ١/١٦/١٢.[٦] المطيّة : الناقة التي يركـب مطاها أي ظهـرها (النهاية : ٤ / ٣٤٠) ، و مطيّة العقـل التواضع أي التذلّل و الانقياد . (كما في هامش المصدر).[٧] الكافي : ١/١٦/١٢.