ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤
٢١٢٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : مِن تَكرِمَةِ الرّجُلِ لأخيهِ المُسلمِ أن يَقبَلَ تُحفَتَهُ ، و يُتحِفَهُ بما عِندَهُ ، و لا يَتَكَلّفَ لَهُ شيئا . [١]
٢١٢٢٨.كنز العمّال : عن رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ لِعائشةَ لَمّا أهدَت إلَيها امرأةٌ مِسكينَةٌ هَدِيَّةً فلَم تَقبَلْها رَحمَةً لَها ـ : أ لاَ قَبِلتيها مِنها و كافَيتيها مِنها؟! فلا تَرى أنَّكِ حَقَّرتيها ! يا عائشةُ ، تَواضَعي فإنَّ اللّه َ يُحِبُّ المُتواضِعينَ و يُبغِضُ المُستَكبِرينَ . [٢]
٢١٢٢٩.سنن أبي داوود : إنّ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يَقبَلُ الهَدِيَّةَ و يُثيبُ علَيها . [٣]
(انظر) الكرم : باب ٣٤٢٢.
٣٩٥١
وُجوهُ الهَدِيَّةِ
٢١٢٣٠.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : الهَدِيَّةُ على ثَلاثَةِ أوجُهٍ : هَدِيَّةُ مُكافاةٍ ، و هَدِيَّةُ مُصانَعَةٍ ، و هَدِيَّةٌ للّه ِ عَزَّ و جلَّ . [٤]
٢١٢٢٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : از احترام مرد به برادرش اين است كه پيشكش او را بپذيرد و از همان چيزى كه نزد خود دارد به او پيشكشى دهد و براى پيشكش دادن چيزى به او، خود را به تكلّف و زحمت نيندازد.
٢١٢٢٨.كنز العمّال : پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود: زن مستمندى هديه اى براى عايشه آورد، اما عايشه از روى ترحّم و دلسوزى آن را قبول نكرد. پيامبر صلى الله عليه و آله به او فرمود: چرا آن را قبول نكردى و متقابلاً هديه اى به او ندادى كه فكر نكند او را تحقير كرده اى؟ اى عايشه! فروتن باش؛ زيرا خداوند فروتنان را دوست مى دارد و از افراد متكبّر نفرت دارد.
٢١٢٢٩.سنن أبى داوود : پيامبر صلى الله عليه و آله هديه را مى پذيرفت و در برابر آن پاداش مى داد.
٣٩٥١
انواع هديه
٢١٢٣٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هديه بر سه گونه است: هديه جبرانى، هديه رشوه اى و تملّق آميز ، و هديه به خاطر خداوند عزّ و جلّ.
[١] الكافي : ٥/١٤٣/٨.[٢] كنز العمّال : ١٤٤٨٢.[٣] سنن أبي داوود : ٣/٢٩٠/٣٥٣٦.[٤] الكافي : ٥/١٤١/١.