ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٢
٢١٩١٦.عنه عليه السلام ـ بَعدَ غارَةِ الضَّحّاكِ بنِ قَيسٍ صاحِبِ مُعاوي: أيَّ دارٍ بَعدَ دارِكُم تَمنَعونَ ؟! و مَعَ أيِّ إمامٍ بَعدي تُقاتِلونَ ؟! [١]
٤٠٤٧
الغُربَةُ وَ الوَطَنُ
٢١٩١٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الغِنى في الغُربَةِ وَطَنٌ ، و الفَقرُ في الوَطنِ غُربَةٌ . [٢]
٢١٩١٨.عنه عليه السلام : لَيسَ في الغُربَةِ عارٌ ، إنّما العارُ في الوَطنِ الافتِقارُ . [٣]
٢١٩١٦.امام على عليه السلام ـ بعد از هجوم ضحّاك بن قيس، سردار معاويه، به حاجيفرمود : كدام خانه را بعد از خانه خود پاسدارى خواهيد كرد و با كدام پيشوا و اميرى بعد از من به جهاد خواهيد رفت؟
٤٠٤٧
غربت و وطن
٢١٩١٧.امام على عليه السلام : توانگرى در غربت، در وطن بودن است و نادارى در وطن، غربت.
٢١٩١٨.امام على عليه السلام : در غريب بودن ننگى نيست، بلكه نيازمندى و نادارى است كه در وطن هم ننگ است .
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٢٩.[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٥٦.[٣] غرر الحكم : ٧٥١٧ .