ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢
٢١٢٩٤.عنه عليه السلام : لَقد حَمَلتُكُم علَى الطَّريقِ الواضِحِ الّتي لا يَهِلكُ علَيها إلاّ هالِكٌ . [١]
٢١٢٩٥.عنه عليه السلام ـ في ذِكرِ المَلاحِمِ ـ: و لا تَقتَحِموا ما استَقبَلتُم مِن فَورِ نارِ الفِتنَةِ ، و أمِيطُوا عَن سَنَنِها ، و خَلُّوا قَصدَ السَّبيلِ لَها ، فَقد ـ لَعَمري ـ يَهلِكُ فيلَهَبِها المُؤمنُ ، و يَسلَمُ فيها غَيرُ المُسلمِ . [٢]
٢١٢٩٦.الإمامُ الحسَنُ عليه السلام : هَلاكُ النّاسِ في ثَلاثٍ : الكِبرُ و الحِرصُ و الحَسَدُ ؛ فالكِبرُ هَلاكُ الدِّينِ و بهِ لُعِنَ إبليسُ ، و الحِرصُ عَدُوُّ النَّفسِ و بهِ اُخرِجَ آدَمُ مِن الجَنَّةِ ، و الحَسَدُ رائدُ السُّوءِ و مِنهُ قَتَلَ قابِيلُ هابِيلَ . [٣]
٢١٢٩٧.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : هَلَكَ مَن لَيس لَهُ حَكيمٌ يُرشِدُهُ ، و ذَلَّ مَن لَيس لَهُ سَفيهٌ يَعضِدُهُ . [٤]
٢١٢٩٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : خَصلَتَينِ [٥] مُهلِكَتَينِ : تُفتي النّاسَ برَأيِكَ ، أو تَدينُ بِما لا تَعلَمُ . [٦]
٢١٢٩٤.امام على عليه السلام : من شما را به راه روشنى كشاندم كه در آن به هلاكت نيفتد، مگر كسى كه [طبعاً] هلاك شدنى است.
٢١٢٩٥.امام على عليه السلام ـ در بيان پيشامدهاى آينده ـفرمود: خود را بى باكانه در ميان شعله هاى فروزان آتش فتنه اى كه با آن رو به رو مى شويد، ميندازيد و از سر راهِ آن كنار رويد و ميان راه را برايش باز بگذاريد؛ زيرا به جان خودم سوگند كه در زبانه آتشِ آن فتنه، مؤمن نابود مى شود و نامسلمان در آن به سلامت مى ماند.
٢١٢٩٦.امام حسن عليه السلام : نابودى مردم در سه چيز است: تكبّر و حرص و حسادت؛ زيرا تكبّر ، باعث نابودى دين است و ابليس به سبب همين خصلت لعنت شد، آزمندى دشمن جان است و به واسطه همين خوىْ آدم از بهشت رانده شد، و حسادت، راهنماى به سوى بدى و نابكارى است و بر اثر همين حسادت بود كه قابيل، هابيل را كشت.
٢١٢٩٧.امام زين العابدين عليه السلام : كسى كه براى خود حكيمى نداشته باشد تا راهنمايى اش كند، به نابودى در افتد و كسى كه نابخردى نداشته باشد تا از او پشتيبانى كند، به ضعف و خوارى درافتد.
٢١٢٩٨.امام صادق عليه السلام : دو كار ، هلاكت بار است: به رأى خود براى مردم فتوا دهى، يا ندانسته از چيزى (عقيده اى) پيروى كنى.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١١٩.[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٧.[٣] بحار الأنوار : ٧٨/١١١/٦.[٤] بحار الأنوار : ٧٨/١٥٩/١٠.[٥] مفعول به لفعل محذوف تقديره «احذر» .[٦] تحف العقول : ٣٦٩.