ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨١
٢٢٣٨٢.الاختصاص : بَلَغَنا أنّ سَلمانَ الفارِسيَّ دَخَلَ مَجلِسَ رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ فعَظَّمُوهُ و قَدَّمُوهُ و صَدَّرُوهُ إجلالاً لِحَقِّهِ و إعْظاما لِشَيبَتِهِ و اختِصاصِهِ بِالمُصطفى و آلهِ ، فدَخَلَ عُمرُ فنَظَرَ إلَيهِ فقالَ : مَن هذا العَجَميُّ المُتَصَدِّرُ فيما بَينَ العَرَبِ ؟ ! فصَعِدَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله المِنبَرَ فخَطَبَ فقالَ : إنّ النّاسَ مِن عَهدِ آدَمَ إلى يَومِنا هذا مِثلُ أسنانِ المُشطِ ، لا فَضلَ لِلعَرَبيِّ علَى العَجَميِّ و لا للأحمَرِ علَى الأسوَدِ إلاّ بِالتَّقوى . [١]
٢٢٣٨٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : التَّقوى ظاهِرهُ شَرَفُ الدُّنيا ، و باطِنهُ شَرَفُ الآخِرَةِ . [٢]
٢٢٣٨٤.عنه عليه السلام : لا كَرمَ أعَزُّ مِن التَّقوى . [٣]
٢٢٣٨٥.عنه عليه السلام : مِفتاحُ الكَرَمِ التَّقوى . [٤]
٢٢٣٨٢.الاختصاص : شنيده ايم كه روزى سلمان فارسى وارد مجلس رسول خدا صلى الله عليه و آله شد و مردم او را به سبب حقّى كه داشت و به احترام موى سپيدش و منزلت خاصى كه نزد پيامبر و خاندان او داشت، احترام نهادند و او را بالاى مجلس نشاندند. عمر وارد مسجد شد و چشمش به سلمان افتاد. گفت: اين مرد عجم كيست كه در ميان عرب ها صدر نشين شده است؟ رسول خدا صلى الله عليه و آله منبر رفت و خطبه اى ايراد كرد و فرمود: مردم از روزگار آدم تا به امروز همچون دندانه هاى شانه هستند. عرب را بر عجم برترى نيست و سفيد را بر سياه، مگر به تقوا.
٢٢٣٨٣.امام على عليه السلام : تقوا، ظاهرش شرافت دنياست و باطنش شرافت آخرت.
٢٢٣٨٤.امام على عليه السلام : هيچ كرامتى عزيزتر از تقوا نيست.
٢٢٣٨٥.امام على عليه السلام : كليد ارجمندى، تقواست.
[١] الاختصاص : ٣٤١ .[٢] غرر الحكم : ١٩٩٠.[٣] بحار الأنوار : ٧٠/٢٨٨/١٦.[٤] بحار الأنوار : ٧٨/٩/٦٥.