ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٥
٤١٦٢
مَن رُفِعَ بِلا كِفايَةٍ
٢٢٧٨١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن رُفِعَ بلا كِفايَةٍ وُضِعَ بلا جِنايَةٍ . [١]
٢٢٧٨٢.عنه عليه السلام : مَن أحسَنَ الكِفايَةَ استَحَقَّ الوِلايَةَ . [٢]
٤١٦٣
مَن يَجِبُ عَلَى الوالي حَسمُ مادَّتِهِ
٢٢٧٨٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ للأشتَرِ لَمّا وَلاّهُ مِصرَ ـ: إنّ لِلوالي خاصَّةً و بِطانَةً ، فِيهِمُ استِئثارٌ و تَطاوُلٌ ، و قِلَّةُ إنصافٍ في مُعامَلَةٍ ، فاحسِمْ مادَّةَ اُولئكَ بِقَطعِ أسبابِ تِلكَ الأحوالِ . [٣]
٢٢٧٨٤.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: لِيَكُن أبعَدَ رَعِيَّتِكَ مِنكَ ، و أشْنأهُم عِندَكَ ، أطلَبُهُم لِمَعائبِ النّاسِ . [٤]
٤١٦٤
وُجوبُ تَفَقُّدِ الوالي لِلعُمّالِ
٢٢٧٨٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ للأشتَرِ لَمّا وَلاّهُ مِصرَ ـ: ثُمّ تَفَقَّدْ أعمالَهُم ، و ابعَثِ العُيونَ [٥] مِن أهلِ الصِّدقِ و الوَفاءِ علَيهِم ، فإنَّ تَعاهُدَكَ في السِّرِّ لاُمورِهِم حَدوَةٌ لَهُم [٦] على استِعمالِ الأمانَةِ ، و الرِّفقِ بِالرَّعِيَّةِ . و تَحَفَّظْ مِن الأعوانِ ، فإن أحَدٌ مِنهُم بَسَطَ يَدَهُ إلى خِيانَةٍ اجتَمَعَت بِها علَيهِ عِندَكَ أخبارُ عُيونِكَ ، اكتَفَيتَ بذلكَ شاهِدا ، فبَسَطتَ علَيهِ العُقوبَةَ في بَدَنِهِ ، و أخَذتَهُ بما أصابَ مِن عَمَلِهِ ، ثُمّ نَصَبتَهُ بمَقامِ المَذَلَّةِ ، و وَسَمتَهُ بِالخِيانَةِ ، و قَلَّدتَهُ عارَ التُّهَمَةِ . [٧]
٤١٦٢
هركه بى لياقت بالا برده شود
٢٢٧٨١.امام على عليه السلام : هر كه را بدون كفايت بالا بردند، بدون گناه به زير كشند.
٢٢٧٨٢.امام على عليه السلام : هر كس با كفايت است، سزاوار ولايت باشد.
٤١٦٣
آنكه زمامدار بايد ريشه اش را قطع كند
٢٢٧٨٣.امام على عليه السلام ـ در فرمان استاندارى مصر به مالك اشتر ـنوشت : حكمران داراى خواصّ و نزديكانى است كه از روحيه انحصار طلبى و دست درازى و بى انصافى در معامله [و رفتار با مردم ]برخوردارند، پس با قطع عواملِ اين امور، ريشه اين گونه افراد را بركن.
٢٢٧٨٤.امام على عليه السلام ـ در همان فرمان ـنوشت : بايد دورترين افراد ملّت از تو و منفورترين آنها نزد تو، كسانى باشند كه بيشتر از مردم عيبجويى مى كنند.
٤١٦٤
لزوم رسيدگى حكمران به كارهاى كارگزاران
٢٢٧٨٥.امام على عليه السلام ـ در فرمان استاندارى مصر به مالك اشتر ـنوشت : به كارهاى آنان (كارگزاران) رسيدگى كن و از ميان افراد با صداقت و وفادار مراقبانى بر آنها بگمار؛ زيرا مراقبتِ نهانى تو در كارهاى ايشان، آنان را به رعايت امانت و خوشرفتارى با مردم وا مى دارد و با دقّت مراقب دستياران خويش باش و اگر يكى از آنان دست به خيانت گشود و گزارش هاى همه مراقبانت آن را تأييد كرد، همان گزارش ها را شاهد بگير و بى درنگ او را كيفر جسمانى ده و از ثروتى كه از طريق مقامش به دست آورده بازخواست كن و او را به خوارى بكشان و داغِ خيانت بر پيشانيش بنشان و حلقه ننگ تهمت به گردنش بياويز.
[١] غرر الحكم : ٨٦١٣.[٢] . غرر الحكم : ٨٦٩٢.[٣] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣.[٤] . نهج البلاغة : الكتاب ٥٣.[٥] العَين : الذي يُبعَث ليتيجسّس الخبر (لسان العرب : ١٣/٣٠١) .[٦] تحدوني : تبعثني و تسوقني، و هو من حَدْو الإبل فإنّه من أكبر الأشياء على سوقها (النهاية : ١/٣٥٥) .[٧] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣.