ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢
٢١٣٨٠.عنه عليه السلام : أمقَتُ العِبادِ إلَى اللّه ِ سبحانَهُ مَن كانَ هِمَّتُهُ بَطنَهُ و فَرجَهُ . [١]
٢١٣٨١.عنه عليه السلام : ما أبعَدَ الخَيرَ مِمَّن هِمَّتُهُ بَطنُهُ و فَرجُهُ ! [٢]
(انظر) الأكل : باب ١٠٧.
٣٩٧٠
مَن كانَت هِمَّتُهُ الدُّنيا
٢١٣٨٢.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : القَلبُ ثَلاثَةُ أنواعٍ : قَلبٌ مَشغولٌ بِالدُّنيا ، و قَلبٌ مَشغولٌ بِالعُقبى ، و قَلبٌ مَشغولٌ بِالمَولى . أمّا القَلبُ المَشغولُ بِالدُّنيا فَلَهُ الشِّدَّةُ و البَلاءُ ، و أمّا القَلبُ المَشغولُ بِالعُقبى فلَهُ الدَّرَجاتُ العُلى ، و أمّا القَلبُ المَشغولُ بِالمَولى فلَهُ الدُّنيا و العُقبى و المَولى . [٣]
٢١٣٨٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن كانَتِ الدُّنيا هِمَّتَهُ ، اشْتَدَّت حَسرَتُهُ عِند فِراقِها . [٤]
٢١٣٨٤.عنه عليه السلام : مَن كانَتِ الدُّنيا هَمَّهُ ، طالَ يَومَ القِيامَةِ شَقاؤهُ و غَمُّهُ . [٥]
٢١٣٨٠.امام على عليه السلام : مبغوض ترين بندگان نزد خداوند سبحان، كسى است كه همّ و غم او شكم و شرمگاهش باشد.
٢١٣٨١.امام على عليه السلام : چه دور است خير و خوبى از كسى كه همّ و غمش شكم و شرمگاه اوست.
٣٩٧٠
كسى كه همّتش دنيا باشد
٢١٣٨٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : دل سه گونه است: دلِ گرفتار دنيا، دلِ گرفتار عُقبى و دلِ گرفتار مولى. دلى كه گرفتار دنيا باشد، سختى و رنج نصيب اوست و دلى كه گرفتار عقبى باشد، درجات بلند نصيبش شود و دلى كه گرفتار مولى باشد، هم دنيا دارد و هم عقبى را و هم مولى را.
٢١٣٨٣.امام على عليه السلام : هر كه دنيا همّ و غم او باشد، در هنگام جدا شدن از آن سخت حسرت خورد.
٢١٣٨٤.امام على عليه السلام : كسى كه همّ و غمش دنيا باشد، در روز قيامت شقاوت و اندوهش به درازا كشد.
[١] غرر الحكم : ٣٢٩٤.[٢] غرر الحكم : ٩٦٤٢.[٣] المواعظ العدديّة : ١٤٦.[٤] بحار الأنوار : ٧٧/٣٧٦/١.[٥] غرر الحكم : ٩١١٠.