ميزان الحكمه
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص

ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٤

٢٢٤٥٣.عنه عليه السلام : عِندَ حُضورِ الشَّهَواتِ و اللَّذّاتِ يَتَبيَّنُ وَرَعُ الأتقِياءِ . [١]

٢٢٤٥٤.عنه عليه السلام : مِلاكُ التُّقى رَفضُ الدُّنيا . [٢]

٢٢٤٥٥.عنه عليه السلام : التَّقوى سِنخُ الإيمانِ . [٣]

٢٢٤٥٦.عنه عليه السلام : أواخِرُ مَصادِرِ التَّوَقّي أوائلُ مَوارِدِ الحَذَرِ . [٤]

٢٢٤٥٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ لَمّا سُئلَ عَن تَفسيرِ التَّقوى ـ: أن لا يَفقِدَكَ اللّه ُ حَيثُ أمَرَكَ ، و لا يَراكَ حَيثُ نَهاكَ . [٥]

٢٢٤٥٨.عنه عليه السلام : لا يَغُرَّنَّكَ بُكاؤهُم ، إنّما التَّقوى في القَلبِ . [٦]

(انظر) التقوى : باب ٤١٠٧. الورع : باب ٣٩٩٩.

أبحاث حول التّقوى و درجاتها :

١ ـ القانون و الأخلاق الكريمة و التوحيد:

لا يسعد القانون إلاّ بإيمان تحفظه الأخلاق الكريمة ، و الأخلاق الكريمة لا تتمّ إلاّ بِالتوحيد ، فالتوحيد هو الأصل الذي عليه تنمو شجرة السعادة الإنسانيّة و تتفرّع بالأخلاق الكريمة ، و هذه الفروع هي التي تثمر ثمراتها الطيّبة في المجتمع ، قال تعالى : «أ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّه ُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أصْلُها ثابِتٌ و فَرْعُها في السَّماءِ * تُؤْتي اُكُلَها كُلَّ حِينٍ بإذْنِ رَبِّها و يَضْرِبُ اللّه ُ الأمْثالَ لِلنّاسِ لَعَلَّهُم يَتَذَكَّرُونَ * و مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأرْضِ ما لَها مِن قَرارٍ» . [٧] فجعل الإيمان باللّه كشجرة لها أصل و هو التوحيد لا محالة ، و اُكل تؤتيه كلّ حين بإذن ربّها و هو العمل الصالح ، و فرع و هو الخلق الكريم كالتقوى و العفّة و المعرفة و الشجاعة و العدالة و الرحمة و نظائرها. و قال تعالى : «إلَيهِ يَصْعَدُ الكَلِمُ الطَّيِّبُ و العَمَلُ الصّالِحُ يَرْفَعُهُ» [٨] ، فجعل سعادة الصعود إلَى اللّه ـ و هو القرب منه تعالى ـ للكلم الطيّب و هو الاعتقاد الحقّ ، و جعل العمل الذي يصلح له و يناسبه هو الذي يرفعه و يمدّه في صعوده . بيان ذلك : إنّ من المعلوم أن الإنسان لا يتمّ له كماله النوعيّ و لا يسعد في حياته ـ التي لا بغية له أعظم من إسعادها ـ إلاّ باجتماع من أفراد يتعاونون على أعمال الحياة على ما فيها من الكثرة و التنوّع ، و ليس يقوَى الواحد من الإنسان علَى الإتيان بها جميعا . و هذا هو الذي أحوج الإنسان الاجتماعيّ الى أن يتسنّن بسنن و قوانين يحفظ بها حقوق الأفراد عن الضيعة و الفساد ؛ حتّى يعمل كلّ منهم ما في وسعه العمل به ، ثمّ يبادلوا أعمالهم فينال كلّ من النتائج المعدّة ما يعادل عمله و يقدره وزنه الاجتماعيّ من غير أن يَظلم القويّ المقتدر أو يُظلم الضعيف العاجز . و من المسلّم أن هذه السنن و القوانين لا تثبت مؤثّرة إلاّ بسنن و قوانين اُخرى جزائيّة تهدّد المتخلّفين عن السنن و القوانين المتعدّين على حقوق ذوي الحقوق ، و تخوّفهم بِالسيّئة قبال السيّئة ، و باُخرى تشوّقهم و ترغّبهم في عمل الخيرات ، و تضمن إجراء الجميع القوّة الحاكمة التي تحكم فيهم و تتسيطر عليهم بِالعدل و الصدق . و إنما تتحقّق هذه الاُمنية إذا كانت القوّة المجرية للقوانين عالمة بِالجرم و قويّة علَى المجرم ، و أمّا إذا جهلت و وقع الإجرام على جهل منها أو غفلة ـ و كم له من وجود ـ فلا مانع يمنع من تحقّقه ، و القوانين لا أيدي لها تبطش بها ، و كذا إذا ضعفت الحكومة بفقد القوَى اللازمة أو مساهلة في السياسة و العمل فظهر عليها المجرم أو كان المجرم أشدّ قوّة ضاعت القوانين و فشت التخلّفات و التعدّيات على حقوق الناس . و الإنسان ـ كما مرّ مرارا في المباحث السابقة من هذا الكتاب ـ مستخدم بِالطبع يجرّ النفع إلى نفسه و لو أضرّ غيره . و يشتدّ هذا البلوى إذا تمركزت هذه القوة في القوّة المجرية أو من يتولّى أزمّة جميع الاُمور ، فاستضعف الناس و سلب منهم القدرة على ردّه إلَى العدل و تقويمه بِالحقّ ، فصار ذا قوّة و شوكة لا يقاوم في قوّته و لا يعارض في إرادته . و التواريخ المحفوظة مملوءة من قصص الجبابرة و الطواغيت و تحكّماتهم الجائرة علَى الناس، و هو ذا نصب أعيننا في أكثر أقطار الأرض. فالقوانين و السنن و إن كانت عادلة في حدود مفاهيمها ، و أحكام الجزاء و إن كانت بِالغة في شدّتها ، لا تجري على رسلها في المجتمع و لا تسدّ باب الخلاف و طريق التخلّف إلاّ بأخلاق فاضلة إنسانيّة تقطع دابر الظلم و الفساد ، كملكة اتّباع الحقّ و احترام الإنسانيّة و العدالة و الكرامة و الحياة و نشر الرحمة و نظائرها . و لا يغرّنّك ما تشاهده من القوّة و الشوكة في الاُمم الراقية و الانتظام و العدل الظاهر فيما بينهم و لم يوضع قوانينهم على اُسس أخلاقيّة حيث لا ضامن لإجرائها فإنّهم اُمم يفكّرون فكرة اجتماعيّة لا يرى الفرد منهم إلاّ نفع الاُمّة و خيرها و لا يدفع إلاّ ما يضرّ اُمّته ، و لا همّ لاُمّته إلاّ استرقاق سائر الاُمم الضعيفة و استدرارهم ، و استعمار بلادهم ، و استباحة نفوسهم و أعراضهم و أموالهم ، فلم يورثهم هذا التقدّم و الرقيّ إلاّ نقل ما كان يحمله الجبابرة الماضون علَى الأفراد إلَى المجتمعات ، فقامت الاُمّة اليوم مقام الفرد بالأمس ، و هجرت الألفاظ معانيها إلى أضدادها ، تطلق الحرّيّة و الشرافة و العدالة و الفضيلة و لا يراد بها إلاّ الرقّيّة و الخسّة و الظلم و الرذيلة . و بِالجملة : السنن و القوانين لا تأمن التخلّف و الضيعة إلاّ إذا تأسّست على أخلاق كريمة إنسانيّة و استظهرت بها . ثمّ الأخلاق لا تفي بإسعاد المجتمع و لا تسوق الإنسان الى صلاح العمل إلاّ إذا اعتمدت علَى التوحيد و هو الإيمان بأنّ للعالم ـ و منه الإنسان ـ إلها واحدا سرمديّا لا يعزب عن علمه شيء ، و لا يغلب في قدرته عن أحد ، خلق الأشياء على أكمل نظام لا لحاجة منه إليها ، و سيعيدهم إليه فيحاسبهم فيجزي المحسن بإحسانه و يعاقب المسيء بإساءته ، ثمّ يخلّدون منعّمين أو معذّبين . و من المعلوم أنّ الأخلاق إذا اعتمدت على هذه العقيدة لم يبق للإنسان همّ إلاّ مراقبة رضاه تعالى في أعماله ، و كان التقوى رادعا داخليّا له عن ارتكاب الجرم . و لو لا ارتضاع الأخلاق من ثدي هذه العقيدة ـ عقيدة التوحيد ـ لم يبق للإنسان غاية في أعماله الحيويّة إلاّ التمتّع بمتاع الدنيا الفانية و التلذّذ بلذائذ الحياة المادّيّة . و أقصى ما يمكنه أن يعدل به معاشه فيحفظ به القوانين الاجتماعيّة الحيويّة أن يفكّر في نفسه ، أنّ من الواجب عليه أن يلتزم القوانين الدائرة حفظا للمجتمع من التلاشي و للاجتماع من الفساد ، و أنّ من اللازم عليه أن يحرم نفسه من بعض مشتهياته ليحتفظ به المجتمع فينال بذلك البعض الباقي ، و يثني عليه الناس و يمدحوه ما دام حيّا أو يكتب اسمه في أوراق التاريخ بخطوط ذهبيّة . أمّا ثناء الناس و تقديرهم العمل فإنّما يجري في اُمور هامّة علموا بها ، أمّا الجزئيّات و ما لم يعلموا بها كالأعمال السرّيّة فلا وقاء يقيها ، و أمّا الذكر الجاري و الاسم السامي ـ و يؤثر غالبا فيما فيه تفدية و تضحية من الاُمور كالقتل في سبيل الوطن و بذل المال و الوقت في ترفيع مباني الدولة و نحو ذلك ـ فليس ممّن يبتغيه و يذعن به ، ثمّ لا يذعن بما وراء الحياة الدنيا إلاّ اعتقادا خرافيّا إذ لا إنسان ـ على هذا ـ بعد الموت و الفوت حتّى يعود إليه شيء من النفع بثناء أو حسن ذكر . و أيّ عاقل يشتري تمتّع غيره بحرمان نفسه من غير أيّ فائدة عائدة ، أو يقدّم الحياة لغيره باختيار الموت لنفسه و ليس عنده بعد الموت إلاّ البطلان ، و الاعتقاد الخرافيّ يزول بأدنى تنبّه و التفات ؟! فقد تبيّن أنّ شيئا من هذه الاُمور ليس من شأنه أن يقوم مقام التوحيد ، و لا أن يخلفه في صدّ الإنسان عن المعصية و نقض السنن و القوانين ، و خاصّة إذا كان العمل ممّا من طبعه أن لا يظهر للناس ، و خاصّة إذا كان من طبعه أن لو ظهر ظهر على خلاف ما هو عليه لأسباب تقتضي ذلك ، كالتعفّف الذي يزعم أنّه كان شرها و بغيا كما تقدّم من حديث مراودة امرأة العزيز يوسف عليه السلام ، و قد كان أمره يدور بين خيانة العزيز في امرأته و بين اتّهام المرأة إيّاه عند العزيز بقصدها بِالسوء ، فلم يمنعه عليه السلام ـ و لا كان من الحريّ أن يمنعه ـ شيء إلاّ العلم بمقام ربّه .

٢٢٤٥٣.امام على عليه السلام : هنگام فرا رسيدن شهوت ها و لذّت هاست كه پارسايى تقوا پيشگان معلوم مى شود.

٢٢٤٥٤.امام على عليه السلام : شالوده تقوا، رها كردن دنياست.

٢٢٤٥٥.امام على عليه السلام : تقوا، بنياد ايمان است.

٢٢٤٥٦.امام على عليه السلام : پايان خروجى هاى تقوا، ابتداى ورودى هاى حذر است.

٢٢٤٥٧.امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال از معناى تقوا ـفرمود : تقوا اين است كه خداوند تو را در جايى كه فرمانت داده است غايب نبيند و در آنجا كه نهيت كرده است، حاضر نيابد.

٢٢٤٥٨.امام صادق عليه السلام : هرگز گريه آنان تو را نفريبد، كه تقوا در دل جاى دارد.

بحثهايى پيرامون تقوا و مراتب آن :

١ ـ قانون و خوى هاى والا و توحيد :

هيچ قانونى كارآيى نخواهد داشت، مگر به وسيله ايمان، كه آن ايمان هم به وسيله خلق و خوى هاى والا حفظ شود و آن اخلاقيات هم به واسطه توحيد ضمانت اجرايى پيدا كند. بنا بر اين، توحيد همان ريشه اى است كه درخت سعادت آدمى را رشد مى دهد و شاخ و برگ اخلاقيات والا را بر آن مى روياند و اين شاخه هايند كه ميوه هاى پاك و پاكيزه خود را در جامعه به بار مى آورند. خداوند متعال مى فرمايد: «آيا نديدى كه خدا چگونه مَثَل زده؛ سخنى پاك مانند درختى پاك است كه ريشه اش استوار و شاخه اش در آسمان است؟ ميوه اش را هر دَم به اذن پروردگارش مى دهد. و خدا مَثَل ها را براى مردم مى زند شايد كه آنان پند گيرند و مَثَل يك سخن ناپاك مانند يك درخت ناپاك است كه از روى زمين كنده شده و قرارى ندارد». خداوند، ايمان به خدا را به درختى ريشه دار تشبيه كرده و مقصود از اين درخت قطعاً توحيد است و فرموده كه اين درخت ميوه ها دارد كه هر دَم به اذن پروردگارش به بار مى نشاند و ميوه درخت توحيد همان عمل صالح و كار شايسته است و نيز شاخه هايى دارد كه عبارتند از اخلاقيات والايى چون پرهيزگارى و خويشتندارى و شناخت و شجاعت و دادگرى و مهربانى و امثال اينها. در جايى ديگر مى فرمايد: «سخن پاك به سوى او بالا مى رود و كار شايسته آن را بالا مى برد». خداوند در اين آيه، سعادتِ بالا رفتن به سوى خداوند را ـ كه همان تقرّب به اوست ـ به سخن پاك اختصاص داده كه همان اعتقاد حقّ و درست است و عملى را كه شايسته و مناسب با آن اعتقاد باشد، بالا برنده آن اعتقاد و كمكِ آن در صعود قرار داده است. توضيح اينكه همه مى دانيم كه انسان به كمالِ نوعىِ خود دست نمى يابد و در زندگيش به سعادت ـ يعنى همان چيزى كه بزرگترينِ هدف زندگى او را تشكيل مى دهد ـ نمى ��سد، مگر از طريق اجتماع افرادى كه در كارهاى فراوان و متنوع زندگى با يكديگر همكارى كنند؛ زيرا يك انسان به تنهايى از عهده انجام همه اين كارها بر نمى آيد. اين همان عاملى است كه انسان، اين موجود اجتماعى، را نيازمند آن كرده است كه قوانين و مقرّراتى وضع كند تا بدين وسيله جلوى پايمال شدن و از بين رفتن حقوق افراد را بگيرد و هر فردى از افراد اجتماع به قدر توان خود كار كند و سپس كارها و نتايج كار خود را مبادله كنند و هر يك به قدر ارزشِ عمل خود از نتيجه عمل ديگران برخوردار شود، بدون آنكه شخص نيرومند و مقتدرْ ستم كند يا حقّ افراد ضعيف و ناتوان پايمال شود و مورد ستم قرار گيرند. مسلّم است كه اين قوانين و مقرّرات زمانى كارآيى دارند كه هم پاى قوانين و مقرّرات كيفرى در ميان باشد تا متخلّفان از قوانين و مقرّرات حقوقى و تجاوزگران به حقوق مردم را تهديد كند و بدى هاى آنان را به بدى كيفر دهد و هم قوانين و مقرّرات ديگرى وجود داشته باشد كه آنان را به كارهاى نيك تشويق و ترغيب نمايد و نيز نيروى حاكمه اى لازم است تا با حاكميت عادلانه و درست بر مردم، ضامن اجراى اين قوانين باشد. اين آرزو وقتى تحقق پيدا مى كند كه قوّه مجريه قوانين، هم جرم را بشناسد و هم بر مجرم تسلّط داشته باشد، ولى اگر جرم را نشناسد و بر اثر بى اطلاعى يا غفلت او جرم صورت گيرد ـ كه چنين مواردى البته بسيار است ـ در اين صورت هيچ چيز مانع تحقّق جرم نخواهد شد و قوانين هم به خودى خود قدرت و دستى ندارند كه از وقوع جرم جلوگيرى كنند. همچنين اگر قوّه مجريه بر اثر فقدان قواى لازم يا سهل انگارى در سياست و عمل، ناتوان باشد و در نتيجه، افراد مجرم بر آن استيلا يابند يا مجرم قدرتش بيشتر از نيروى اجرايى باشد، قوانين پايمال مى شود و تخلّف و تعدّى به حقوق مردم شايع مى شود و انسان هم ـ همان گونه كه در مباحث گذشته بارها گفته ايم ـ طبعاً سود جوست و مى خواهد منافع را به طرف خود بكشاند، هرچند با اين كار به ديگران زيان وارد آورد. اين مصيبت وقتى بزرگتر مى شود كه اين توانايى بر تخلّف در خود قوّه مجريه متمركز شود و يا در وجود شخصى كه زمامدار كارهاست جمع گردد. در اين صورت، مردم را به ضعف و زبونى مى كشاند و اين قدرت را از آنان سلب مى كند كه او را به جاده عدالت برگردانند و به راه حق بازش آورند. در چنين وضعى، قوّه مجريه يا شخص حاكم، خودكامه گشته و هيچ قدرتى ياراى مقاومت در برابر او را نخواهد داشت و خواستْ خواست او خواهد بود. تاريخ بشر آكنده از داستان هاى ستمگران و سركشان و زور گويى هاى بيرحمانه آنان بر مردم است و در حال حاضر نيز در بيشتر نقاط جهان عيناً شاهد چنين وضعى هستيم. بنا بر اين، قوانين و مقرّرات اجتماعى هر اندازه هم مفاهيم عادلانه داشته باشند و احكام كيفرى هر قدر هم سختگيرانه باشند، به خودى خود در جامعه اجرا نمى شوند و جلوى تخلّف را نمى گيرند، مگر با اخلاق فاضله انسانى كه ريشه ظلم و فساد را بركند؛ مانند ملكه و خصلت پيروى از حق و احترام نهادن به انسانيت و عدالت و كرامت و زندگى و اشاعه رحم و مهربانى و امثال اينها. نبايد از مشاهده قدرت و شوكت ملّت هاى مترقّى و نظم و عدالتى كه در ميان آنها مشاهده مى شود، ولى قوانين خود را بر شالوده هاى اخلاقى بنا نكرده اند، فريب خورد ؛ چرا كه اين امور ضمانت اجرايى ندارند، چه آنان مردمى هستند كه انديشه اجتماعى دارند و هر فرد آنان جز به نفع و خير ملّت خود و دور كردن ضرر و زيان از آن نمى انديشد. ملّت هاى آنان جز بَرده كردن ديگر ملّت هاى ضعيف و استثمار آنها و استعمار كشورهايشان و مباح دانستن جان و مال و ناموس آنها هدفى ندارند و اين پيشرفت و ترقّى تنها چيزى كه براى آنان به ارث گذاشته، اين است كه آن ستم ها و زور گويى هايى كه جباران و ستمگران گذشته بر افراد تحميل مى كردند، اينان بر جوامع روا مى دارند. بنا بر اين، ملّتِ امروز، جاى فردِ ديروز را گرفته است، و كلمات از معانى اصلى خود دور افتاده اند و مفاهيمى ضدّ آنها را به خود گرفته اند. دَم از آزادى و شرافت و عدالت و فضيلت زده مى شود، اما منظور بردگى و پستى و ستم و رذالت است. بارى، قوانين و مقرّرات تنها زمانى از تخلّف و پايمال شدن در امان مى مانند، كه بر شالوده اخلاقيات والاى انسانى بنا شوند و پشتوانه آنها اين خلق و خوى ها باشد. همين اخلاقيات هم زمانى مى تواند سعادت جامعه را تأمين كند و انسان را به سوى اعمال شايسته و درست بكشاند كه متّكى بر توحيد باشند، يعنى ايمان داشتن به اينكه جهان ـ و از جمله انسان ـ خدايى يگانه و ابدى و ازلى دارد كه هيچ چيز از حيطه دانش او بيرون نيست و احدى بر قدرت او چيره نمى آيد و همه اشياء را بر كاملترين نظام آفريده است، بى آنكه بدان ها نيازى داشته باشد و به زودى همه را به سوى خود باز مى گرداند و به حساب اعمالشان رسيدگى مى كند و نيكوكار را به خاطر كار نيكش پاداش مى دهد و بدكار را به سزاى بد كرداريش به كيفر مى رساند و آنان را يا در بهشت و نعمت و يا در دوزخ و عذاب جاودانه مى سازد. پيداست كه وقتى اخلاق بر چنين باورى متّكى باشد، براى آدمى همّ و غمى جز اين باقى نمى ماند كه سعى كند با اعمال و رفتار خود رضايت خداوند را به دست آورد و تقوا و خدا پروايى مانعى درونى است كه او را از ارتكاب جرم باز مى دارد. اگر طفلِ اخلاق از پستان چنين عقيده اى ـ عقيده توحيد ـ شير ننوشد، بى گمان براى انسان در كارهاى زندگيش هدفى جز بهره مند شدن از متاع اين دنياى فانى و لذّت بردن از لذايذ زندگى مادّى باقى نمى ماند و نهايت چيزى كه بتواند به وسيله آن زندگى خود را تعديل بخشد و قوانين زندگى اجتماعى خود را حفظ كند، اين فكر اوست كه براى جلوگيرى از متلاشى شدن جامعه و فساد اجتماع بايد به قوانين جارى در ميان خود پايبند باشد و بايد خود را از پاره اى خواست هايش محروم سازد تا بدين وسيله جامعه را حفظ كند و از اين طريق به ديگر خواسته هاى خود برسد و در زمان حياتش مردم از او تعريف و تمجيد كنند يا بعد از مرگش نام او را با خطوط زرّين در اوراق تاريخ بنگارند. البته تعريف و تمجيد مردم از كار انسان تا حدودى مشوّق هست، امّا اين مطلب تنها در امور مهمّى رخ مى دهد كه مردم از آنها مطلع مى شوند امّا در كارهاى جزئى يا امورى كه مردم خبردار نمى شوند، مانند كارهاى سرّى و مخفيانه، چيزى مانع اين كارها نمى شود. و امّا موضوع زنده ماندن ياد و آوازه بلند و نام نيك ـ كه غالباً در مواردى مؤثّر است كه پاى فداكارى و جانبازى در ميان باشد، مانند كشته شدن در راه وطن و بذل مال و صرف وقت در راه ترقّى كشور و تقويت مبانى حكومت و امثال اينها ـ چيزى نيست كه از كسى سر بزند كه هم به اينها اعتقاد داشته باشد و هم اعتقاد به حيات اخروى را يك باور خرافى بداند؛ زيرا بر اساس چنين اعتقادى، بعد از مردن و رفتن انسان از اين دنيا، ديگر او وجود ندارد تا از تعريف و تمجيد مردم يا نام نيك، سودى به او برسد. كدام انسان عاقل است كه خودش را محروم كند تا ديگران بهره برند، يا خود را به كشتن دهد تا ديگران زندگى كنند، در صورتى كه از نظر او بعد از مرگ چيزى جز بطلان و نابودى وجود ندارد و اعتقاد خرافى هم با كمترين توجّه و التفات پايه هايش سست مى شود و در هم فرو مى ريزد. پس، روشن شد كه هيچ يك از اين عوامل و انگيزه ها نمى تواند جاى توحيد را بگيرد و در بازداشتن انسان از گناه و زير پا گذاشتن قوانين و مقرّرات جايگزين آن شود، بويژه اگر عمل از مواردى باشد كه طبعاً علنى نمى گردد و مخصوصاً آن عملى كه اگر فاش شود، به دلايلى كه اقتضاى آن را دارد، بر خلاف آنچه بوده است فاش مى شود. مانند ماجراى همسر عزيز مصر با يوسف عليه السلام كه قبلاً گفتيم. يوسف بر سر دو راهى قرار داشت: خيانت به عزيز مصر درباره همسرش و متّهم شدن او از سوى زليخا در نزد همسرش به اينكه نسبت به وى قصد بد داشته است و تنها چيزى كه حضرت يوسف عليه السلام را از ارتكاب گناه و خيانت بازداشت ـ و جز آن هيچ عامل ديگرى بر سر راهش وجود نداشت ـ علم و معرفت به مقام پروردگارش بود.


[١] غرر الحكم : ٦٢٢٤.[٢] . غرر الحكم : ٩٧٢١.[٣] تحف العقول : ٢١٧.[٤] . غرر الحكم : ١٨١٢ .[٥] بحار الأنوار : ٧٠/٢٨٥/٨.[٦] . بحار الأنوار : ٧٠/٢٨٦/٩.[٧] إبراهيم : ٢٤ ـ ٢٦.[٨] فاطر : ١٠.