ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧
٢١٢٣٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن تَصَدَّقَ بصَدَقَةٍ ثُمّ رُدَّت فلا يَبِعْها و لا يَأكُلْها ؛ لأنّهُ لا شَريكَ لَهُ في شيءٍ مِمّا جَعَلَ لَهُ ، إنّما هِي بمَنزِلَةِ العَتاقَةِ لا يَصلُحُ لَهُ رَدُّها بَعدَ ما يُعتِقُ . [١]
٢١٢٤٠.عنه عليه السلام ـ في الرّجُلِ يَخرُجُ بِالصَّدَقَةِ لِيُعطِيَها ا: فلْيُعطِها غَيرَهُ ، و لا يَرُدَّها في مالِهِ . [٢]
(انظر) وسائل الشيعة : ١٣ / ٣٣٧ ـ ٣٤١ باب ٥ ـ ٩.
٣٩٥٤
أدَبُ الهَديَّةِ
٢١٢٤١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : عُد مَن لا يَعودُكَ ، و أهدِ إلى مَن لا يُهدي إلَيكَ . [٣]
(انظر) الإحسان : باب ٨٦٨ ، الخير : باب ١١٨٠ . الخُلق : باب ١١١٤ ، خصائص خاتم النبيّين : باب ٣٧٧٣ . المكافاة : باب ٣٤٤٩ ، الرَّحِم : باب ١٤٥٤ . الإنصاف : باب ٣٨١٨.
٣٩٥٥
الهَدِيَّةُ إلَى الأمكِنَةِ المُبارَكَةِ
إنّ تقديم الهدايا إلى الاماكن المباركة و البقاع الشريفه لأجل صرفها في الأمور الخيريّة و الثّقافيّة و الأهداف النّبلية، إنّما هي محمودة لو كان القيِّمون يُنشؤونَ المصالح العامّة المختلفة و يقدّمون الأهمّ على المهمّ، و في غير هذه الصّورة فذلك مذموم، و الرّوايات التّالية تتناول القسم المذموم .
٢١٢٣٩.امام صادق عليه السلام : هر كس صدقه اى داد و سپس آن صدقه [به خودش ]برگردانده شد، آن را نه بفروشد و نه خودش استفاده كند؛ زيرا خداوند در هر چيزى كه براى او قرار داده شود (مختص او باشد) شريكى ندارد . آن صدقه در حقيقت به منزله بنده آزاد شده اى است كه بعد از اينكه او را آزاد كرد ديگر درست نيست آن را برگرداند.
٢١٢٤٠.امام صادق عليه السلام ـ درباره مردى كه صدقه اى مى آورد تا به سائل بدهد،فرمود : بايد آن را به سائل ديگرى بدهد و به مالش برنگرداند.
٣٩٥٤
آداب هديه دادن
٢١٢٤١.امام على عليه السلام : از كسى كه از تو عيادت نمى كند، عيادت كن و به كسى كه به تو هديه نمى دهد، هديه بده.
٣٩٥٥
هديه كردن به اماكن متبرّكه
هديه كردن به اماكن متبركه براى صرف كردن آن در جهت اهداف فرهنگى و ارزشى ، در صورتى كه متوليان آن شايستگى لازم را داشته باشند و اولويت ها را در مصرف آن لحاظ كنند نيكو، و در غير اين صورت مذموم است. روايات ذيل ناظر به موارد نكوهيده است.
[١] بحار الأنوار : ١٠٣/١٨٨/٤.[٢] بحار الأنوار : ١٠٣/١٨٩/٥.[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ٣/٣٠٠/٤٠٧٦.